قطاع غزّة- غزّة: أعلنت وزارة الماليّة في قطاع غزّة في 25 تشرين الثاني/نوفمبر عن تعويم سعر أسطوانة الغاز، بحيث بات يخضع إلى العرض والطلب، بعدما كان يباع بسعر ثابت هو 64 شيقلاً، أي ما يعادل 17 دولاراً لكل اسطوانة غاز سعة 12 كيلو.
وقالت في البيان الذي وزّعته على محطّات تعبئة الوقود، بما فيها غاز الطهي في قطاع غزّة، في 25 تشرين الثاني/نوفمبر إنّ سعر أسطوانة الغاز يخضع إلى العرض والطلب، ولكن من دون تجاوزه حاجز الـ64 شيقلاً، بدءاً من موعد نشر البيان، ومن دون تفاصيل أخرى.
استجابت محطّة ضبان لتوزيع الوقود وقود واحدة في حي الزيتون شرقَ مدينة غزّة للقرار وحدها دونَ باقي المحطات، وبدأت ببيع الأسطوانة ذات سعة الـ12 كلغ بـ51 شيقلاً، ما يعادل 13.6 14 دولاراً بعدما كانت تباع بـ64 شيقلاً ما يعادل 17 دولار، فيما تجاهلت باقي محطّات الوقود وشركات توزيع الوقود بيان الحكومة في غزّة، معترضة على ما وصفته في لقائها مع "المونيتور" بـ"القرار الظالم".
قال رئيس جمعيّة أصحاب محطّات الوقود في غزّة محمود الشوّا لـ"المونيتور" إنّ شركات الوقود في غزّة تشتري الوقود بما فيه غاز الطهي من السلطة الفلسطينيّة، إذ أنّ السلطة الفلسطينيّة هي التي تستورد الوقود غاز الطهي حصراً وتبيعه إلى الشركات الفلسطينيّة بـ51 شيقلاً (16.6 دولار) لكل أسطوانة سعة 12 كيلو، والشركات تبيعه إلى المواطنين بمبالغ تتراوح بين 55 (14.7 دولار) و64 شيقلاً (17 دولار) لكل أسطوانة سعة 12 كيلو ، وعزا استجابة محطّة التوزيع الوحيدة لقرار الحكومة في غزّة إلى رغبتها في بيع مخزونها من الوقود والحصول على سيولة ماليّة في أسرع وقت ممكن.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.