تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

إسرائيل تجبر زعاترة على الانسحاب من موقعه ببلدية حيفا

شهدت إسرائيل ضجة سياسية وإعلامية كبيرة عقب تعيين رجا زعاترة نائبا لرئيس بلدية حيفا، عقب دعوات إسرائيلية واسعة لإلغاء تعيينه، بسبب مواقفه الوطنية الفلسطينية، وتأييده لحماس وحزب الله، ودعمه لحركة المقاطعة، وتشبيهه الحركة الصهيونية بتنظيم الدولة الإسلامية، ومطالبته بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، مما أثار مواقف متعارضة من القوى العربية واليسارية..السطور التالية تناقش القضية، من هو زعاترة، ولماذا يتخذ مواقف تزعج إسرائيل، ولماذا تنازل عن موقعه نائبا لرئيس البلدية.

RajaZaatry1.jpg

أعلن رجا زعاترة نائب رئيس بلدية مدينة حيفا شمال إسرائيل في 12 ديسمبر انسحابه كنائب لرئيسة البلدية، عقب الضغوط الإسرائيلية الهائلة التي مورست عليه، وشن حملة إعلامية من اليمين الإسرائيلي ضده، بسبب مواقفه التي اعتبرها مسئولون إسرائيليون كبار أنها معادية للدولة، واتهامهم له بدعم حماس وحزب الله.

وقالت رئيسة البلدية عينات كاليش روتم ردا على استقالة زعاترة يوم 12 ديسمبر إن "المجتمع العربي داخل إسرائيل كان وسيبقى جزءا من قيادة مدينة حيفا، وإن الحرب الشخصيّة ضد زعاترة انتهت".

تعود بدايات قضية زعاترة إلى يوم 30 أكتوبر حين شهدت إسرائيل إجراء الانتخابات المحلية في 251 بلدية ومجلس محلي، ومنها مجلس بلدية مدينة حيفا، وهي من المدن الرئيسة في إسرائيل، وتصنف مدينة مختلطة من العرب واليهود، ويبلغ عددهم معاً 280 ألفاً.

وفقا لتفاهمات القوائم الانتخابية الفائزة في المدينة، فقد أعلنت رئيسة البلدية الفائزة عينات كاليش-روتم يوم 3 ديسمبر، تعيين رجا زعاترة عضو الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة نائبا لها.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish