القاهرة - كشف المتحدّث العسكريّ المصريّ تامر الرفاعي خلال بيان رسمي في 7 تشرين الثاني/نوفمبر من عام 2018 أنّ رئيس أركان حرب القوّات المسلّحة المصريّة تفقّد تدريبات درع العرب في قاعدة محمد نجيب العسكرية في مرسى مطروح، وتابع مراحل التدريب التي تضمّنت الرماية بالذخيرة الحيّة لكلّ القوّات المشاركة. تبدأ التدريبات في 3 من نوفمبر وتنتهي في 16 من نوفمبر.
وكانت وزارة الدفاع المصريّة أعلنت في 31 تشرين الأوّل/أكتوبر من عام 2018 عن وصول عناصر من القوّات البريّة والبحريّة والجويّة وقوّات الدفاع الجويّ والقوّات الخاصّة لكلّ من والسعوديّة والإمارات والكويت والبحرين والأردن إلى مصر للمشاركة في التدريبات. كما يشارك كلّ من المغرب ولبنان بصفة مراقب. وأشارت إلى "أنّ هذا التدريب يأتي في إطار مواجهة التحدّيات المشتركة ودعم جهود الأمن والاستقرار في المنطقة".
من جهته، رأى الباحث العسكريّ العميد صفوت الزيّات أنّ هناك حالة من القلق داخل الإقليم العربيّ، ودلّل على ذلك بتصاعد وتيرة المناورات العسكريّة بين بلدان عربيّة، أو بينها وبين دول أجنبيّة، وقال في اتصال هاتفيّ مع "المونيتور": تأتي مناورات درع العرب وسط تخوّفات من الصراعات المسلّحة في المنطقة، من بينها تردّي الوضع في اليمن والصراع في سوريا، إضافة إلى أزمة ليبيا.
واستبعد فكرة أن يكون هناك حلف عسكريّ يضمّ العرب في المدى القريب، عازياً ذلك إلى كثرة الاختلافات بين بعض الدول العربيّة، لافتاً إلى أنّ قطر وعمان لم تشاركا في المناورات الحالية، معتبراً أنّ الخلافات العربيّة تحول دون تشكيل حلف عسكريّ يجمع الدول العربيّة، وقال: "حتّى التخوّف من النفوذ الإيرانيّ لم يجعل الدول العربيّة كتلة واحدة، فلدينا تجربة التحالف العسكريّ الإسلاميّ الذي أعلنت عنه السعوديّة، وهو تحالف فشل قبل أن يبدأ، ولم يكن له أيّ تأثير على الأرض".
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.