تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

المثقّفون الفلسطينيّون يدينون قتل خاشقجي والسلطة تؤيّد السعوديّة

أطلقت مجموعة من الكتّاب الفلسطينيّين حملة تواقيع للمطالبة بكشف مصير الصحافيّ السعوديّ جمال خاشقجي، ومحاسبة من يقف وراء اختفائه، فيما أعلن الكاتب الفلسطينيّ ربعي المدهون استقالته من صحيفة "الشرق الأوسط" السعوديّة احتجاجاً على مقتله، ونشرت الصحف الفلسطينيّة مقالات تندّد بقتله، بعكس الاتجاه العام للسلطة الفلسطينيّة الذي أيّد السعوديّة ودعمها... السطور الآتية تناقش الحملة ومن يقف خلفها، وهل تنسّق مع حملات إقليميّة ودوليّة، لأنّها تتعارض مع الموقف الرسميّ للسلطة الفلسطينيّة الذي أعلن تأييده للسعوديّة؟

RTX6GJ2O.jpg

فيما انشغل العالم كلّه منذ 2 تشرين الأوّل/أكتوبر بقضيّة مقتل الصحافيّ السعوديّ جمال خاشقجي بقنصليّة بلاده في اسطنبول، انقسم الفلسطينيّون بنظرتهم من القضيّة بين داعم للسعوديّة ومتبنّي لموقفها، وبين مستنكر لها ومحمّل مسؤولين سعوديين مسؤوليّة قتل خاشقجي.

لقد أعلنت السلطة الفلسطينيّة في بيان رسميّ بـ20 تشرين الأوّل/أكتوبر دعمها للسعوديّة واصطفافها بجانب روايتها حيال ملابسات قتل خاشقجي، وأنّ السعوديّة بقيادة الملك سلمان بن عبد العزيز ووليّ عهده الأمير محمّد بن سلمان ستبقى دولة العدالة، وأشادت بالقرارات التي اتّخذاها لتأكيد إرساء القانون.

مع أن السعودية قدمت عدة روايات عن مقتل خاشقجي،فذكر النائب العام السعودي يوم 20 أكتوبر أن خاشقجي توفي إثر شجاره مع أشخاص قابلوه بقنصلية السعودية باسطنبول، وفي 25 أكتوبر أعلن النائب العام السعودي أن مقتل خاشقجي كان متعمدا، وأن المشتبه بهم في قتله أقدموا على فعلتهم بنية مسبقة داخل القنصلية.

وفي 14 تشرين الأوّل/أكتوبر، أصدر الرئيس محمود عبّاس بياناً عبّر فيه عن تقديره لمواقف السعوديّة المساندة للقضيّة الفلسطينيّة، مؤكّداً أنّ فلسطين ستبقى بجانبها.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish