طاع غزّة – غزّة - هدى بارود: أفرجت حكومة "حماس" في غزّة بـ27 أيلول/سبتمبر عن عدد من أبناء الشبيبة الفتحاويّة من جامعات غزّة وأعضاء من مفوضيّة التعبئة والتنظيم في حركة "فتح"، اعتقلتهم في 24 أيلول/سبتمبر على خلفيّة إعلانهم تأييدهم ودعمهم للرئيس محمود عبّاس، الذي كان يتجهّز لإلقاء كلمته أمام الجمعيّة العامّة للأمم المتّحدة الخميس في 27 من الشهر الماضي.
وتزامناً مع حملة الاعتقالات لأنصار "فتح" في غزّة، والتي وصلت إلى 70 اعتقالاً، بدأت السلطة الفلسطينيّة في الضفّة الغربيّة مساء 27 أيلول سبتمبر بحملة اعتقالات لأنصار "حماس" وطلاّب من جامعة "بيرزيت"شمال مدينة رام الله في الضفة الغربية من أعضاء الكتلة الإسلاميّة التابعة لـ"حماس"، وتجاوز عدد المعتقلين المائة معتقل من دون أن تصرّح السلطة بحقيقة أنّ أنصار "حماس" اعتقلوا على خلفيّة سياسيّة.
وأشار محامي مؤسّسة "الضمير" لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينيّة مهنّد كراجة خلال حديث لـ"المونيتور" إلى أنّ السلطة الفلسطينيّة بدأت باعتقالات واسعة لأنصار ومنتمين إلى حركة "حماس" في كلّ قرى الضفّة ومدنها، تزامناً مع اعتقال حكومة "حماس" 70 فتحاويّاً في قطاع غزّة، وقال: "بعد إفراج حكومة حماس عن المعتقلين لديها، أفرجت السلطة الفلسطينيّة عن عدد من أنصار حماس الذين اعتقلتهم أخيراً، والعدد الآخر قدّم لمحاكمة يوم الأحد في 1 تشرين الأوّل/أكتوبر بتهمة حيازة أسلحة وتلقّي الأموال من جهات غير مشروعة".
أضاف: "للأسف، هذه تهمة تلحقها السلطة الفلسطينيّة بكلّ المعتقلين السياسيّين لديها وفق خبرتنا في الترافع عن متّهمين سياسيّين منذ بداية الانقسام الفلسطينيّ خلال عام 2007 حتّى الآن".
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.