تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

مواهب مصر الافتراضيّة... هل تنتقل إلى الواقع؟

تلقى صفحة مواهب مصر اهتماماً من العديد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعيّ، وسط دعوات من مؤسّسي الصفحة وزوّارها والمتفاعلين عليها إلى المخرجين والمنتجين في مجالات السينما والغناء إلى الاهتمام بها، فما الذي يمنع ذلك الاهتمام من أن يتحقّق في واقع يلعب فيه العالم الافتراضيّ دوراً بارزاً في إفراز العشرات من المواهب والنجوم.

29512583_2111018478915570_6330129925497616073_n.jpg

القاهرة – هل أصبحت الساحة الفنّيّة متاحة ومفتوحة للجميع بفضل مواقع التواصل الاجتماعيّ؟ سؤال تطرحه ضمنيّاً تجربة صفحة مواهب مصر في عرض أعمال المواهب الشابّة في مجالات التمثيل والغناء والرسم وحتّى الدوبلاج وتقديم البرامج الساخرة صوتيّاً أو بصريّاً.

تأسّست صفحة مواهب مصر في عام 2016، بواسطة الناشط على مواقع التواصل الاجتماعيّ والفنّان الكوميديّ وليد صدقة، وتستقبل الصفحة العشرات من المتابعين يوميّاً والعشرات من مقاطع الفيديو والصوت والصور التي تعبّر عن مواهبهم في التمثيل والتقليد والغناء والدوبلاج والرسم وتقديم البرامج الصوتيّة والمرئيّة، إضافة إلى العشرات من التعليقات والتفاعلات مع تلك المواهب، حتّى وصل إجمالي متابعي الصفحة إلى 172ألف متابع.

ويحكي مؤسّس الصفحة صدقة لـ"المونيتور" أنّه قرّر مساعدة أصحاب المواهب كما كان يتمنّى أن يساعده أحد في اكتشاف موهبته، وأنّه واصل مجهوده في تطوير الصفحة حتّى وصل عدد متابعيها في عامين إلى أكثر من 100 ألف متابع، بعدما كان ألفي متابع، على الرغم من رفضه نشر أيّ مقاطع فيديو أو صوت بعيدة عن اكتشاف المواهب من أجل الترويج لصفحته، مفضّلاً أن تبقى الصفحة للمواهب فقط.

وأشار إلى أنّه ترك الصفحة متاحة لجميع المتابعين لنشر المقاطع التي تعبّر عن موهبتهم، من دون أيّ انتقاء لتلك المقاطع بناء على رأيه ورأي مديري الصفحة الـ"Admins"، لكي يكون الاختيار لمتابعي الصفحة ويحدّدون من هو الموهوب ومن هو غير الموهوب.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish