تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

مبانٍ أثريّة تتحوّل إلى صالات أفراح وفنادق في مصر

أثار حفل زفاف أقيم داخل معبد الكرنك غضب روّاد مواقع التواصل الاجتماعيّ، ووزارة الآثار المصريّة حرّرت محضراً للشركة المنفّذة لحفل الزفاف، وتدرس مع وزارة الاستثمار تحويل القصور الأثريّة إلى فنادق.

14435225_10157388916855577_4531069604915061958_o.jpg

الأقصر— موجة غضب أثيرت بعد تداول مواقع التواصل الاجتماعيّ صور حفل زفاف داخل معبد الكرنك في الأقصر، جنوب مصر، بـ4 تشرين الأوّل/أكتوبر من عام 2018، والذي شيّده الملك سنوسرت الأوّل قبل أكثر من 4000 عام.

قالت الإعلاميّة والكاتبة ياسمين الخطيب على حسابها الرسميّ على "تويتر" بـ7 تشرين الأوّل/أكتوبر: "ده معبد أثريّ عمره آلاف السنين مش صالة أفراح".

وطالب المستشار السياحي لغرفة شركات السياحة في الأقصر ثروت عجمي في بيان صحفيّ وزّع على وسائل الإعلام، في 5 تشرين الأوّل/أكتوبر، بـ"التحقيق في واقعة قيام وزارة الآثار بالموافقة على إقامة حفل عشاء وعقد قران بحضور أكثر من 300 شخص داخل معابد الكرنك الفرعونيّة"، وقال انه من المرفوض إقامة حفل زفاف داخل المعبد ولا يمكن تحويل المناطق الأثريّة لصالات أفراح لتتمكن الوزارة من جني الأموال.

وهناك لائحة تنظم إقامة الحفلات والمؤتمرات في المناطق الأثرية وحرم الأثر(المساحة الملاصقة للأثر)، ويجب الالتزام بها، وهي: "الحفاظ على الأثر وعدم العبث به، وإخطار وزارة الآثار ببرنامج الحفل، وميعاده، وعدد الحضور، والالتزام بقواعد النظام العام والآداب العامة، ويحق لوزارة الآثار اتخاذ الإجراءات القانونية ضد من يخالف هذه الشروط"

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish