الحكومة المصريّة تتوسّع في تطبيق نظام الأسر البديلة... هل تنهي معاناة الأطفال الأيتام؟
في 19 أيلول/سبتمبر، أصدرت الحكومة المصريّة تعديلات قانونيّة جديدة، بهدف التوسّع في تطبيق نظام الأسر البديلة للأطفال مجهولي النسب والأيتام، في خطوة لاقت ترحيباً حقوقيّاً وبرلمانيّاً. فهل تخفّف من معاناة هؤلاء الأطفال؟
القاهرة — في 19 أيلول/سبتمبر، أصدرت الحكومة المصريّة، تعديلات قانونيّة جديدة بهدف التوسّع في تطبيق نظام الأسر البديلة للأطفال مجهولي النسب والأيتام، في خطوة لاقت ترحيباً حقوقيّاً وبرلمانيّاً على اعتبار أنّها تخفّف من معاناة هؤلاء الأطفال.
بعد نحو 5 سنوات من تيقّنها أنّها عاقر لا تستطيع الإنجاب، وجدت زينب -اسم مستعار- ضالّتها أخيراً. فقد اقترحت عليها إحدى صديقاتها التقدّم بطلب لكفالة (تبنّي) طفل من إحدى دور الأيتام، تحت مظلّة نظام الأسر البديلة الذي تتبناه الحكومة المصرية.
طرحت السيّدة الثلاثينيّة الفكرة على زوجها. تردّد الرجل في بادئ الأمر، إلّا أنّها تمكّنت من إقناعه. صحبها إلى إدارة الشؤون الاجتماعيّة في وزارة التضامن الاجتماعيّ المصريّة للبدء في إجراءات تحقيق حلمها بأن يصبح لها طفل أو طفلة حتّى إن لم يكن فلذة كبدها.
"عمري 35 عاماً ولم أنجب. أريد أن أكون أمّاً"، تقول زينب لـ"المونيتور".