فتح المعبر بين الأردن وسوريا في انتظار من يتنازل أوّلاً
بعد سيطرة النظام السوري على الجنوب، ينتظر كل من الأردن وسوريا اتخاذ قرار سياسي باعادة افتتاح معبر (نصيب-جابر) الذي أغلق بوجه نقل البضائع والركاب 7 سنوات نتيجة الحرب في سوريا منذ 2011؛ مما كبد البلدين خسائر مالية تقدر بـ مليار دولار، الا ان افتتاح المعبر مازال متعثرا، بانتظار قرار من احد الطرفين حسب ما ذكر مسؤولون أردنيون وسوريون.
يحاول رجال أعمال أردنيون في القطاع الخاص كسر الجليد بين عمان ودمشق واعادة افتتاح المعبرين الحدوديين نصيب-جابر، الجمرك القديم- الرمثا اللذين أغلقا رسميا في عام 2015 من الجانب الأردني عقب سيطرة فصائل من الجيش الحر عليهما.
وقرّرت مئة شخصيّة اقتصاديّة وصناعيّة، تلبية دعوة للمشاركة في معرض دمشق الدوليّ الذي تنطلق أعماله في أيلول/سبتمبر المقبل، حسب ما ذكر رئيس غرفة تجارة الأردن، العين، نائل الكباريتي لـ"المونيتور".
معرض دمشق الدولي في سوريا هو معرض دولي يقام في دمشق سنويا منذ عام 1954 تعرض الدول المشاركة منتجاتها الصناعية والتجارية ومراكز الأعمال والنشاطات الاقتصاد.
وحول ما تحمله هذه الزيارة من رسائل وأهداف، يقول الكباريتي: "الزيارة تهدف إلى اعادة مدّ الجسور التي انقطعت مع السوريّين بسبب إغلاق الحدود، كما سنبحث استراتيجيّة العمل المستقبليّ في حال عودة الهدوء إلى سوريا وإعادة الإعمار، لذا يجب أن يكون هنالك تنسيق بين الطرفين، حيث سيكون الأردن بوّابة الإعمار والدعم اللوجستيّ".