تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

على الرغم من التصعيد العسكريّ... مباحثات التهدئة بين حماس وإسرائيل مستمرّة بلا توافق فلسطينيّ

على الرغم من المواجهة العسكريّة الأخيرة التي استمرّت 3 أيّام بين 7 و9 آب/أغسطس الجاري، بين فصائل المقاومة في غزّة والجيش الإسرائيليّ، إلّا أنّ مصدراً رفيع المستوى داخل حركة حماس قال لـ"المونيتور" إنّ الحركة أقرب للتوصّل إلى تهدئة حقيقيّة مع إسرائيل قد تمتدّ لسنوات. ولكنّ مباحثات التوصّل إلى هذه التهدئة تمضي من دون وجود توافق فصائليّ فلسطينيّ حولها.

Palestinians pray next to bodies of Hamas militants who were killed in an explosion, during their funeral in the central Gaza Strip May 6, 2018.  REUTERS/Ibraheem Abu Mustafa - RC15F9273300

مدينة غزة، قطاع غزة — على الرغم من المواجهة العسكريّة الأخيرة التي استمرّت 3 أيّام بين 7 و9 آب/أغسطس الجاري، بين فصائل المقاومة في غزّة والجيش الإسرائيليّ، والتي كانت مؤهّلة للتحوّل إلى حرب موسّعة لولا تدخّل مصر، وتثبيت اتّفاق لوقف إطلاق النار بين الطرفين، إلّا أنّ مصدراً رفيع المستوى داخل حركة حماس قال لـ"المونيتور" إنّ الحركة أقرب للتوصّل إلى تهدئة حقيقيّة مع إسرائيل قد تمتدّ لسنوات.

وأدّت هذه المواجهة التي اندلعت عقب قتل الجيش الإسرائيليّ اثنين من مقاتلي حماس في 7 آب/أغسطس الجاري في شمال قطاع غزّة، إلى استشهاد 4 فلسطينيّين في 9 أغسطس، بينهم سيّدة حامل في شهرها التاسع وطفلتها وجنينها، في غارات إسرائيليّة، وجرح 16 مستوطناً جرّاء إصابتهم بشظايا صواريخ حماس التي سقطت في المستوطنات المحاذية لقطاع غزّة.

ووصل وفد قياديّ من حماس إلى القاهرة في 11 آب/أغسطس للقاء مسؤولين مصريّين، لاستكمال مباحثات التهدئة مع إسرائيل.

وتقود مصر والأمم المتّحدة جهوداً لإبرام تهدئة طويلة الأمد بين حماس وإسرائيل، بدأت بزيارة المبعوث الأمميّ إلي الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف إلى قطاع غزّة وإسرائيل في 26 تمّوز/يوليو الماضي، مرّتين متتاليتين في اليوم ذاته، التقى خلالهما مسؤولين إسرائيليّين ورئيس المكتب السياسيّ لحركة حماس اسماعيل هنيّة.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish