تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

سوريا... تقارب مع "فتح" وتباعد مع "حماس"

زار وفد رفيع المستوى من "فتح" ومنظّمة التحرير الفلسطينيّة سوريا، بالتزامن مع استمرار قطيعتها مع "حماس"، رغم الدعوات الأخيرة من الحركة إلى المصالحة مع نظام الأسد.

Azzam al-Ahmad (L), head of the Fatah group, and Mousa Abu Marzook, a senior member of Hamas, speak after a news conference in Cairo April 27, 2011. Palestinian President Mahmoud Abbas's Fatah group has inked a deal with bitter rival Hamas to end their long-running feud and form an interim government ahead of elections this year, officials said on Wednesday.    REUTERS/Asmaa Waguih (EGYPT - Tags: POLITICS) - GM1E74S0BG401

في الوقت الذي تتواصل فيه قطيعة "حماس" مع النظام السوري منذ عام 2012، وخروجها منها عقب اندلاع الثورة السوريّة في عام 2011، فإنّ حركة "فتح" تبدي انفتاحاً ملحوظاً على سوريا، وشهدت سلسلة زيارات فلسطينيّة رسميّة لدمشق، فيما تواصل الأخيرة إغلاق أبوابها أمام "حماس".

وإنّ الزيارة الأخيرة لدمشق قام بها وفد قياديّ فلسطينيّ برئاسة عضو اللجنة المركزيّة لـ"فتح" عزّام الأحمد في 9 تمّوز/يوليو للبحث في العلاقات الثنائيّة وأوضاع اللاّجئين الفلسطينيّين ومستجدّات الوضع السياسيّ في المنطقة وصفقة القرن ووضع المخيّمات الفلسطينيّة في سوريا، وسيلتقي بشخصيّات رسميّة سوريّة، من دون كشف هويّتها.

ما زال الوفد الفلسطيني بدمشق، واجتمع في 10 يوليو بفيصل المقداد نائب وزير الخارجية السوري بمقر الخارجية السورية، وأكد المقداد وقوف سوريا بجانب القضية الفلسطينية، وهنأ عزام الأحمد القيادة السورية بانتصاراتها ضد المجموعات المسلحة.

وفي 11 يوليو، التقى الوفد الفلسطيني برئيس الوزراء السوري عماد خميس بدمشق بمقر الحكومة السورية، لبحث أحداث المنطقة والحرب على الإرهاب، مؤكدا أن سوريا ستبقى داعمة للشعب الفلسطيني رغم انشغالها بالحرب على الإرهاب.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish