سوريا... تقارب مع "فتح" وتباعد مع "حماس"
زار وفد رفيع المستوى من "فتح" ومنظّمة التحرير الفلسطينيّة سوريا، بالتزامن مع استمرار قطيعتها مع "حماس"، رغم الدعوات الأخيرة من الحركة إلى المصالحة مع نظام الأسد.
في الوقت الذي تتواصل فيه قطيعة "حماس" مع النظام السوري منذ عام 2012، وخروجها منها عقب اندلاع الثورة السوريّة في عام 2011، فإنّ حركة "فتح" تبدي انفتاحاً ملحوظاً على سوريا، وشهدت سلسلة زيارات فلسطينيّة رسميّة لدمشق، فيما تواصل الأخيرة إغلاق أبوابها أمام "حماس".
وإنّ الزيارة الأخيرة لدمشق قام بها وفد قياديّ فلسطينيّ برئاسة عضو اللجنة المركزيّة لـ"فتح" عزّام الأحمد في 9 تمّوز/يوليو للبحث في العلاقات الثنائيّة وأوضاع اللاّجئين الفلسطينيّين ومستجدّات الوضع السياسيّ في المنطقة وصفقة القرن ووضع المخيّمات الفلسطينيّة في سوريا، وسيلتقي بشخصيّات رسميّة سوريّة، من دون كشف هويّتها.
ما زال الوفد الفلسطيني بدمشق، واجتمع في 10 يوليو بفيصل المقداد نائب وزير الخارجية السوري بمقر الخارجية السورية، وأكد المقداد وقوف سوريا بجانب القضية الفلسطينية، وهنأ عزام الأحمد القيادة السورية بانتصاراتها ضد المجموعات المسلحة.
وفي 11 يوليو، التقى الوفد الفلسطيني برئيس الوزراء السوري عماد خميس بدمشق بمقر الحكومة السورية، لبحث أحداث المنطقة والحرب على الإرهاب، مؤكدا أن سوريا ستبقى داعمة للشعب الفلسطيني رغم انشغالها بالحرب على الإرهاب.