عرض إسرائيليّغامض حول ميناء لغزّة في قبرص
أعلن وزير الدفاع الإسرائيليّ أفيجدور ليبرمان قبل أيّام موافقته على إقامة ميناء لغزّة في قبرص، ورفع الحصار مقابل إنهاء ملفّ الأسرى الإسرائيليّين لدى حماس، بحيث سيتمّ فتح رصيف في موانئ ليماسول، للنقل التجاريّ مع غزّة، وعدم تهريب الأسلحة، من دون ذكر موقف حماس بعد... السطور التالية تتحدّث عن تفاصيل المقترح، وفرص نجاحه، وعن مواقف الأطراف، وما إذا كانت حماس توافق على إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليّين مقابل الميناء من دون صفقة تبادل.
أعلن وزير الدفاع الإسرائيليّ أفيجدور ليبرمان في 26 حزيران/يونيو الموافقة على إنشاء ميناء بحريّ يخدم قطاع غزّة في قبرص، ولكن حماس والزعماء الفلسطينين عبّروا عن استيائهم من القرار.
وقد تفاهم ليبرمان حوله مع الرئيس القبرصيّ نيكوس أناستاسيادس، خلال زيارته إليها في 21 حزيران/يونيو، ووفق الخطّة الإسرائيليّة سيتمّ خلال 3 أسابيع تشكيل فريق عمل لإعداد تفاصيل الميناء، وإنجازه خلال 3 أشهر.
ويأتي الاقتراح مقابل إطلاق حماس سراح مدنيين إسرائيليين وبقايا جنديين إسرائيليين. سياساهم الميناء في إقامة نظام إشراف إسرائيليّ لعدم استخدام حماس الميناء لتهريب الأسلحة،
يأتي العرض الإسرائيليّ في ظلّ وصول الوضع المعيشيّ في قطاع غزّة إلى مستويات غير مسبوقة من البطالة وسوء التغذية وتراجع معدّلات الحصول على الحدّ الأدنى من الحياة الكريمة، مع استمرار مسيرات الفلسطينيّين نحو الحدود مع إسرائيل، وزيادة المخاوف الفلسطينيّة والإسرائيليّة من اقتراب حماس وإسرائيل من نشوب مواجهة عسكريّة بسبب تفاقم الأزمة الإنسانيّة في القطاع.