ريف حلب الشماليّ – سوريا: قام الجيش التركيّ بتسيير الدوريّة الثانية في منطقة منبج - شمال شرق حلب بـ20 حزيران/يونيو من عام 2018، وذلك بعد يومين من بداية تطبيق خارطة الطريق المتّفق عليها بين الجانبين التركيّ والأميركيّ في 25 أيّار/مايو حول منبج التي تسيطر عليها قوّات سوريا الديموقراطيّة. وكان الاتفاق قد أقرّ بشكل نهائيّ بين الجانبين في 4 حزيران/ يونيو.
التقى "المونيتور" أحمد محمّد، وهو ناشط إعلاميّ من منبج، الذي قال: "إنّ رتلاً عسكريّاً تركيّاً مؤلّفاً من عربات عدّة عسكريّة مصفّحة انطلق في 18 حزيران/يونيو من القاعدة العسكريّة التركيّة التي تقع في مناطق سيطرة الجيش الحرّ في الجهة المقابلة لقرية عون الدادات الخاضعة لسيطرة قوّات سوريا الديموقراطيّة في ريف منبج، ودخل الرتل العسكريّ التركيّ إلى قرية عون الدادات، والتقى رتلاً عسكريّاً أميركيّاً، وقام الرتلان العسكريّان بجولة على نقاط التّماس، واستمرّت الدوريّة لساعات عدّة قبل أن تنتهي، ويعود الرتل التركيّ إلى مواقعه السابقة".
أضاف: "المرحلة الثانية من تطبيق خارطة الطريق الأميركيّة – التركيّة في منبج مقرّر لها أن تستمرّ 45 يوماً، بدءاً من 18 حزيران/يونيو، وهي تشمل تسيير دوريّات مراقبة أميركيّة وتركيّة في منبج. ولقد سبق المرحلة الثانية، تنفيذ المرحلة الأولى من خارطة الطريق، والتي نصّت على انسحاب قادة وحدات حماية الشعب الكرديّةypg ، والتي تعتبر العمود الفقريّ في قوّات سوريا الديموقراطيّة".
وتابع: إنّ القوّات الأميركيّة فرضت على الوحدات أن تزيل كلّ الرايات والصور والشعارات المرتبطة بحزب الاتحاد الديموقراطيّ الكرديّ وحزب العمّال الكردستانيّ من شوارع مدينة منبج وأحيائها، وطلبت من قادة الوحدات مغادرة منطقة منبج في 26 أيّار/مايو، لكنّها إلى الآن، أيّ الوحدات لم تنسحب بشكل كامل، كما هو مطلوب منها.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.