ما سرّ توقيت المساعدات الخليجيّة للأردن؟
أثار تعهد دول خليجية بدعم الاردن ماليا خلال قمة مكة التي انعقدت في السعودية شهية محللين سياسيين، للتساؤل لماذا تدعم السعودية الأردن بعد أن توقفت عن تقديم المساعدات منذ عام 2017؟ و ما علاقة ذلك في الاحتجاجات التي شهدتها المملكة ضد السياسة الاقتصادية للحكومة، وموقف الأردن من ما يسمى بـ صفقة القرن.
حالة من الضبابيّة، تحيط بآليّة توزيع المساعدات الخليجيّة، التي تعهّدت المملكة العربيّة السعوديّة، الكويت، والإمارات العربيّة المتّحدة تقديمها إلى المملكة الأردنيّة في قمّة مكّة، التي عقدت في السعوديّة الإثنين في 11 حزيران/يونيو لمساعدة الأردن للخروج من أزمته الاقتصاديّة.
حزمة مساعدات بقيمة 2.5 مليار دولار على 5 سنوات جاءت على شكل وديعة في البنك المركزيّ الأردنيّ، إلى جانب ضمانات للبنك الدوليّ تمكّن الأردن من الاقتراض وتمويل مشاريع تنمويّة، إلاّ أنّ السلطات الأردنيّة لم تنشر قيمة الوديعة وشروطها وكيفيّة توزيع المبلغ بين ضمانات البنك الدوليّ وحصّة المشاريع التنمويّة منها.
وتأتي هذه المساعدات الخليجيّة، عقب احتجاجات شعبيّة عمّت المملكة الأردنيّة خلال الأيّام الماضية، ضدّ سياسات الحكومة الاقتصاديّة، ورفضاً لمشروع قانون ضريبة الدخل، ومطالبة بتغيير النهج الاقتصاديّ والتوقّف عن الاقتراض وفكّ العلاقة مع صندوق النقد الدوليّ.
توقفت الاحتجاجات في 6 حزيران/يونيو بعد استقالة حكومة هاني الملقي و وعد رئيس الوزراء المكلف عمر الرزاز بسحب مشروع قانون ضريبة الدخل.