تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

معرض فنيّ مصريّ يكرّم المطربة أم كلثوم

يلقي معرض في القاهرة نظرة حنين إلى المطربة المصريّة العظيمة أم كلثوم وجمهورها الذي عشق جمال الحياة في خمسينيّات وستينيّات القرن الماضي في مصر.

Mostafa_Rahma.jpg

اعتبر الفنّان المصريّ مصطفى رحمة أنّ المطربة المصريّة الأسطوريّة أم كلثوم هي رمز لمصر الأنيقة التي أفل نجمها منذ زمن، ما عدا في رسومه.

وقال للمونيتور في معرضه الذي يحمل اسم "جمهور الستّ" في قاعة "بيكاسو" للفنون في القاهرة، "أتحسّر على تلك الحقبة التي لن تعود يوماً". وأضاف، "تركّز رسومي على مصر في خمسينيّات وستينيّات القرن الماضي – الحقبة التي نادراً ما وُجدت فيها نساء يرتدين الحجاب أو النقاب، ونادراً ما أمكننا رؤية رجال ملتحين"، معبّراً عن حنينه إلى زمن كانت الحياة فيه "بسيطة، وجميلة وخالية من الإجهاد".

وقال إنّ المصريّين آنذاك استمتعوا بالحياة إلى أقصى حدّ، فكانوا يحضرون الحفلات الموسيقيّة، ويشاهدون الأفلام، ويخرجون في نزهات في الطبيعة، ويرتادون المقاهي ويضحكون، ويمزحون ويدردشون مع الأصدقاء.

وأقرّ رحمة البالغ من العمر 66 عاماً بأنّه يشعر بالوحدة والعزلة في حنينه إلى الماضي. وقال، "ما زلت أعيش في تلك الحقبة. ما زلت أشاهد الأفلام بالأبيض والأسود وحفلات أم كلثوم التي تسمح لي بالتنفّس واستكمال حياتي".

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish