روسيا تحذّر من مهاجمة دمشق، وتتّهم الغرب بالكذب
تتّهم موسكو الولايات المتّحدة بتعمّدها التدخّل في الانتخابات الرّئاسيّة الرّوسيّة وباختلاق أخبار كاذبة حول هجوم وشيك بالأسلحة الكيميائيّة سيشنّه النظام السّوري ضدّ المدنيّين، وتقول إنّها متّهمة زورًا في قضيّة تسميم الجاسوس في المملكة المتّحدة.
موسكو — تنوي موسكو الرّدّ على أيّ غارة قد تشنّها الولايات المتّحدة على سوريا، كما أنّها ستستهدف أيّ صواريخ وقاذفات مستعملة في أيّ هجوم مماثل، وذلك بحسب التحذيرات الصّادرة يوم الثلاثاء عن الجنرال فاليري جيراسيموف، رئيس هيئة الأركان الرّوسيّة.
قال جيراسيموف لوكالة أنباء نوفوستي التي تديرها الدّولة إنّ "الولايات المتّحدة تسعى إلى استعمال أيّ عمل استفزازي [مزعوم] ... كذريعة لضرب مناطق الحكومة في دمشق".
وأضاف جيراسيموف بقوله، "لدينا معلومات موثوقة تفيد بأنّ المسلّحين يجهّزون حاليًا ليبدو وكأنّ القوّات الحكوميّة السّوريّة تستعمل الأسلحة الكيميائيّة ضدّ المدنيّين. ولهذا السّبب أحضر المسلّحون أشخاصًا، بمن فيهم نساء وأطفال وكبار في السّنّ، إلى الغوطة الشرقيّة من مناطق أخرى. وسيؤدّي هؤلاء الأشخاص دور ضحايا الهجوم المنظّم بالأسلحة الكيميائيّة، وقد أصبح أصحاب الخوذ البيضاء متواجدين هناك بالفعل برفقة المصوّرين للبثّ المباشر".
وأشار إلى أنّ الجيش الرّوسي اكتشف مختبرًا يُستعمَل لإنتاج موادّ كيميائيّة سامّة في بلدة أفتريس التي جرى تحريرها من الإرهابيّين.