القاهرة — سلّمت الحكومة الإثيوبيّة في منتصف شباط/ فبراير مصر رسميّاً خطّتها لملء خزّان سدّ النهضة، بينما لا تزال المباحثات الفنيّة والسياسيّة مع مصر والسودان معطّلة بسبب خلافات فنيّة حالت دون تنفيذ دراسات اختبار تأثيرات السدّ أو التوصّل إلى حلّ تتوافق عليه الدول الثلاث بشأن ملء السدّ وتشغيله.
وفي 13 آذار/ مارس ، أرسل السفير السوداني لدى مصر عبد المحمود عبد الحليم دعوة رسمية لمصر لحضور اجتماع ثلاثي بشأن سد النهضة على مستوى وزراء الخارجية والري وزراء مصر والسودان وإثيوبيا ، في 4-5 نيسان/ أبريل، 2018.
وفي هذا السياق، قال رئيس الجانب الإثيوبيّ في اللجنة الفنيّة القوميّة الثلاثيّة TNC جديون أصفاو في حديث لـ"المونيتور": "تمّ إرسال الخطّة في خطاب رسميّ من وزير المياه الإثيوبيّ إلى مصر، ولن نتوقّف عن إعطاء المعلومات والإفصاح عن خطّتنا، وطالبناها بأن يجتمع الخبراء الفنيّون للتوصّل إلى الحلّ الأمثل لعدم التسبّب في أضرار بالغة".
وكانت المباحثات الفنيّة بين مصر والسودان وإثيوبيا قد توقّفت في تشرين الثاني/نوفمبر من عام 2017، بعد الخلاف على التقرير الاستهلاليّ لدراسات الأثر الهيدروليكيّ والبيئيّ والاقتصاديّ لسدّ النهضة، التي يقوم بها المكتبان الاستشاريّان "بي أر إل" و"أرتيليا"، حيث رفض الجانبان الإثيوبيّ والسودانيّ مرجعيّة خطّ الأساس، الذي حدّده الاستشاريّ في التقرير، وطالبا بإدخال تعديلات على التقرير، لكنّ الجانب المصريّ اعترض علي التعديلات باعتبارها تؤثّر على نتائج الدراسات.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.