وقع لقاء مؤتمر الحوار الوطني السّوري في سوتشي مؤخّرًا ضحيّة الهجوم العسكري التركي في شمال سوريا الذي دخل أسبوعه الثاني.
حضر أكثر من 1,500 موفد سوري "الحوار" السّوري الشامل الذي تستضيفه روسيا في سوتشي، والذي شهد أحاديث جانبيّة غير اعتيادية بين ممثّلين حكوميّين وآخرين ينتمون إلى مجموعات خارج الحكومة. وعلى الرّغم من الإجراءات المعقّدة والنتائج غير الحاسمة، لا يمكن صرف النظر بسهولة عن نطاق المحادثات وحجمها، مع أنّ بعض مجموعات المعارضة الرّئيسيّة كانت غائبة وفشل الاجتماع في الحدّ من التّصعيد الأخير في القتال.
توقّعنا أن تقوم هيئة التفاوض لقوى الثورة والمعارضة السّوريّة بمقاطعة المؤتمر، لكنّ عدم حضور أيّ من الأحزاب الكرديّة السّوريّة عنى أيضًا أنّ عمليّة تركيا العسكريّة ضدّ وحدات حماية الشّعب لم ترد على جدول أعمال المؤتمر.
كتب جنكيز جندار، "لم يكن حزب الاتّحاد الدّيمقراطي الكردي السّوري وحده الغائب عن سوتشي، بل أيضًا خصمه الرّئيسي، المجلس الوطني الكردي، وهو ائتلاف موالٍ لمسعود بارزاني تعترف به تركيا. باختصار، لم نر في سوتشي أيّ تمثيل كردي سوري حقيقي. وغابت كذلك قوّات سوريا الدّيمقراطيّة التي تسيطر على مساحة هامّة من الأراضي السّوريّة". (تجدر الإشارة إلى أنّ بارزاني هو الرّئيس السّابق لحكومة إقليم كردستان في العراق).
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.