تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

القوى السنية تقلق من تأثير الحشد الشعبي المتواجد في مناطقهم في الانتخابات

يشكّل "وجود" فصائل الحشد الشعبي في المناطق السنية المحررة من داعش عقبة أمام اجراء الانتخابات، بسبب خشية القوى السنية من تأثيره على نتائج الانتخابات لصالح القوى الشيعية والجهات السنية المرتبطة بها.

GettyImages-839536062.jpg

بغداد - لازالت فصائل الحشد الشعبي الشيعية تتمركز في المناطق السنية في محافظات ديالى نينوى وصلاح الدين والأنبار بعد ان ساهمت في تحريرها من تنظيم داعش الذي اجتاح نحو ثلث العراق العام 2014.

تكتسب هذه الفصائل، بحسب اعتقاد افرادها، الحق في البقاء في المناطق السنية كونها قوات "محرّرة" من أبناء البلد وليست قوات اجنبية محتلة، الامر الذي دفعها في 28 كانون ثاني/يناير 2018 الى رفض اخلاء مئات المقرات في المناطق المحررة من داعش.

يقول المقاتل عزيز الحسيني لـ "المونيتور": "نحن هزمنا تنظيم داعش بعد ان قدمنا المئات من الشهداء، ومن حقنا ان نبقى في هذه الأرض منعا لعودة التنظيمات الإرهابية".

واقع الحال، ان أهالي المناطق السنية الذين قاتلوا مع الجيش العراقي والحشد الشعبي يتمنون بقاء طويل الأمد ان لم يكن ابديا، للحشد الشعبي بينهم، بحسب قادر عبد الله المقاتل في الحشد العشائري السني في جنوب بغداد، الذي يؤكد لـ"المونيتور" على ان "تواجد الحشد الشعبي مهم للاستقرار الأمني، وهو يصب في صالحنا لان افراد داعش والمؤيدين له يسعون الى الانتقام منا".

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish