تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

عائلة فلسطينيّة تعدم أحد أبنائها بتهمة العمالة مع إسرائيل و"حماس" تبارك العمليّة

لعلّها من الحالات النادرة أن تعلن عائلة فلسطينيّة عن إعدام أحد أبنائها بتهمة العمالة مع الاحتلال الإسرائيليّ، وسط مخاوف فلسطينيّة من انهيار السلّم المجتمعيّ عبر أخذ القانون باليدّ، بعيداً عن المؤسّسات الفلسطينيّة القانونيّة الرسميّة.

RTR444RM.jpg

قطاع غزّة - مدينة رفح - أعدمت عائلة برهوم الفلسطينيّة أحد أبنائها رمياً بالرصاص، ويدعى أحمد سعيد برهوم، بـ19-1-2018 في مدينة رفح - جنوب قطاع غزّة. واتّهمت العائلة ابنها بالإدلاء بمعلومات لجيش الاحتلال الإسرائيليّ أدّت إلى اغتيال 3 من قيادات كتائب القسّام - الجناح المسلّح لحركة "حماس" قصفتهم طائرات إسرائيلية واتهم أحمد بالإدلاء بمعلومات عن مكان تواجدهم وقتها، إضافة إلى 5 مدنيّين آخرين في مدينة رفح بـ21-8-2014 خلال الحرب، وقالت العائلة في بيان بـ19-1-2018: "نبارك القصاص من المذكور على يدّ العائلة، ثأراً للشهداء الأبطال، وإكراماً لحقوق عوائلهم".

أضاف البيان: "واكبت العائلة مجريات التحقيق مع المدعو أحمد سعيد برهوم منذ لحظة ضبطه من أمن المقاومة الفلسطينيّة، واطّلعت على نتائج التحقيق، واستمعت إلى اعترافاته، وعاينت أدوات الجريمة التي استخدمها المذكور في التخابر مع العدوّ الإسرائيليّ".

ووجّهت العائلة في بيانها خطاباً إلى العائلات الفلسطينيّة قائلة: "ننصح جميع العائلات التي تقع في مثل هذه المؤامرات أن تبادر بالتعاون مع قوى المقاومة للكشف عنها".

ورفضت حركة "حماس" التعليق لـ"المونيتور" على عمليّة الإعدام، إلاّ أنّها رحّبت بها في بيان بـ19-1-2018 نشرته جريدة الرسالة التابعة لها، وقالت فيه: "تبارك حركة المقاومة الإسلاميّة حماس في رفح ما قامت به عائلة الشهداء والمجاهدين عائلة برهوم من قصاص بحقّ المجرم أحمد برهوم".

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish