تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

دور روسيا في عفرين يعتمد على نوايا تركيا الحقيقيّة

بينما تواصل القوّات التركيّة هجومها على عفرين الخاضعة لسيطرة الأكراد، يبدو أنّ خطّة روسيا هناك تقضي بتكافؤ الفرص والحفاظ على الهدوء وحسّ المنطق.

Turkish forces are seen on Mount Barsaya, northeast of Afrin, Syria January 28, 2018.REUTERS/Khalil Ashawi - RC1DAC1D1470

موسكو – تستمرّ العمليّة العسكريّة التركيّة في منطقة عفرين السوريّة الشماليّة منذ أكثر من أسبوع، مثيرة المخاوف بشأن إمكانيّة أن تفتح أنقرة جبهة جديدة كاملة في سوريا مع تداعيات محتملة على الأمن في المنطقة ككلّ. وفي خلال جلسة إحاطة لوزارة الخارجيّة الروسيّة في 25 كانون الثاني/يناير، دافعت المتحدّثة باسم الوزارة ماريا زاخاروفا عن روسيا ضدّ التأكيد الكرديّ بأنّ موسكو تقف إلى جانب تركيا في عفرين.

وسألت زاخاروفا: "هل يتعيّن أن تتحمل روسيا مسؤوليّة الأفعال التركيّة؟ لدينا سياسة خارجيّة [خاصّة بنا] وموقف واضح في ما يخصّ إشراك الأكراد في العمليّة السياسيّة [في سوريا]".

وقال مراسل كرديّ إنّه من الصعب تصديق أنّ حلّاً للأزمة السوريّة قد يكون وشيكاً في الوقت الذي أطلقت فيه تركيا "عمليّة طويلة الأمد". وأضاف: "هل يمكنكم أن تطلبوا من شريكتكم تركيا معالجة هذه المسائل بطريقة مختلفة مع الأكراد؟".

وردّاً على هذا السؤال، ألمحت زاخاروفا إلى الطبيعة الصعبة للمحادثات بين موسكو وأنقرة حول هذه المسألة. وقالت: "تعلمون أنّنا خرجنا للتوّ من الأزمة [مع تركيا]"، في إشارة إلى تحسّن العلاقات بعد إسقاط تركيا طائرة روسيّة في تشرين الثاني/نوفمبر 2015. وأضافت: "لا داعي إلى أن تخبرونا كم أنّ تركيا شريك صعب. فهي بلد لديه مصالحه الخاصّة التي لا تتطابق دائماً مع مصالحنا... لكنّ هدفنا هو إيجاد مصالح مشتركة مع أيّ شريك بغضّ النظر عن مدى صعوبته. ليس من السهل التوافق في الآراء على الصعيد الثنائيّ، ناهيك عن التسوية السوريّة".

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish