قطاع غزّة، مدينة غزّة - أعلنت محطّة وقود تابعة إلى مجموعة شركات أبناء لبيب الحلو للبترول والتجارة العامّة والمقاولات في مدينة غزّة في 3 كانون الثاني/يناير الحاليّ حاجتها إلى ستّ فتيات للعمل داخل محطّة وقود، على أن تتوافر لديهنّ اللباقة وحسن المظهر كما وُضح في الإعلان، في ظلّ حاجتها إلى كسر قواعد احتكار عمل الرجال في المهن داخل محطّات الوقود، وفتح فرص العمل أمام المرأة في هذا المجال، كما أعلن المسؤول عن المحطّة أحمد الحلو.
لكنّ إعلان المحطّة أثار انتقادات كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعيّ، بعدما انتشر الإعلان على صفحات مواقع التواصل الاجتماعيّ والمواقع الإلكترونيّة لفرص العمل الفلسطينيّة، ووجد عدد كبير من المنتقدين أنّ طبيعة العمل منافية للعادات والتقاليد التي تفضّل عمل الفتاة في مهن مكتبيّة أو تدريسيّة أو طبّيّة.
تحدّث المسؤول عن محطّة الوقود التابعة إلى المجموعة أحمد الحلو إلى "المونتيور"، قائلاً إنّه تعرّض إلى الكثير من الانتقادات غير اللائقة، التي اعتبر بعضها أنّ طلب عمل الفتيات هو استغلال لهنّ وهو الأمر الذي يرفضه، وهو ينظر إلى أنّ الوضع الاقتصاديّ سيّء جدّاً في غزّة، وعمل الفتيات في المحطّة هو لتغيير النمط التقليديّ، إلى جانب الخدمات للعربات بكلّ أنواعها، ولاحظ أنّ المرأة تعطي جودة في العمل كما كان يراه في الكثير من المعامل التجاريّة والمصانع الذي يديرها أقارب له من العائلة.
يقول لـ"المونيتور": "شاهدت فكرة عمل الفتيات في إسرائيل ومصر والأردن، وعندما سألت أصحاب المحطّات فيها، تحدّثوا عن أنّ جودة عمل الفتاة عالية جدّاً وأعلى من جودة عمل الشابّ نفسه، والعمل ليس متعباً على الفتاة كثيراً، وقد قدّمت الفتيات نموذجاً جميلاً داخل مجتمعاتهنّ، وتشجّعن على دخول المهن التي يحتكرها الرجال، وهنا قرّرت أن أطبّقها في غزّة، وأعلنت عن حاجتي لفتيات من عمر 23 لغاية 30 عاماً".
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.