تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

يقظة ثقافية: الفن يمتزج مع الديبلوماسية ونصرة المرأة والرياضة

يكاد المشهد الثقافي في الشرق الأوسط في مطلع العام 2018 يكون نابضاً بالحيوية بقدر المشهد السياسي، مع التقاء الفن مع نصرة المرأة، والديبلوماسية، والرياضة.

ruya.jpg

يحتضن الشرق الأوسط قائمة طويلة من المعارض والحفلات الموسيقية والمؤتمرات خلال شهر كانون الثاني/يناير الجاري – وهو أمرٌ مثالي بالنسبة إلى مدمني الفنون الذين تضمّنت قراراتهم مع حلول العام الجديد، تخصيص مزيد من الوقت للفعاليات والمناسبات الثقافية.

منيرة القديري وظلال عقلها: المكائد الديبلوماسية في الشرق الأوسط، التي غالباً ما تكون معقّدة، تشكّل حافزاً للتعريج على متحف سرسق في بيروت والاطّلاع على أعمال فنّانة تُصوِّر الديبلوماسية الدولية بأنها مؤامرة من تدبير مخلوقات فضائية. يتضمّن معرض "المركبة"، وهو المعرض المنفرد الأول لمنيرة القديري في لبنان، منحوتات ومقاطع فيديو من توقيع الفنانة الكويتية.

تتّسم أعمال القديري التي هي أقرب إلى سيرة ذاتية، بجانبٍ من الخيال العلمي، وتكشف النقاب عن الروايات الخيالية من طفولة الفنّانة أثناء نشأتها في الكويت. تعتبر القديري أن الثقافة الشعبية، والهندسة المعمارية الاستشرافية، والوجبات السريعة، وتفسيرات الأحلام، وعمليات الخطف على أيدي الكائنات الفضائية، والجيوسياسة والديبلوماسية، والحرب والسلم، هي كلّها جزءٌ من الحياة العصرية التي تركت لديها شعوراً بعدم الثقة، وفق ما جاء في البيان الصحافي الصادر عن المتحف.

أقيم المعرض لأول مرة في صالة عرض غاسووركز في لندن لمناسبة مهرجان "شبّاك: نافذة على الثقافة العربية المعاصرة، 2017" الذي يُنظَّم كل سنتَين. يستمر المعرض في متحف سرسق حتى 5 شباط/فبراير.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish