هل تسعى تركيا وأوروبا إلى علاقة من نوع جديد؟
وصلت محاولات تركيا للانضمام إلى الاتّحاد الأوروبيّ إلى حائط مسدود، لكنّ التعاون بين أنقرة وبروكسل ما زال مستمرّاً في مجالات أساسيّة للبلدين مصلحة مشتركة فيها.
يغلب حاليّاً شعور متبادل بالامتعاض على العلاقات التركيّة الأوروبيّة التي يبدو أنّها تراوح مكانها. وفي هذا السياق، تحتجز بروكسل أموالاً بقيمة 175 مليون يورو (206 ملايين دولار) مخصّصة لتركيا، التي تبقى على الورق مرشّحة لعضويّة الاتّحاد الأوروبيّ.
لكنّ أنقرة تستمرّ في القول إنّها ليست بحاجة إلى أموال الاتّحاد الأوروبيّ أو عضويّته. ومع ذلك، تحاول إنشاء علاقات مع دول أعضاء في الاتّحاد الأوروبيّ، في ما يبدو أنّه سعي إلى علاقة من نوع آخر مع أوروبا.
في الوقت نفسه، يستمرّ التعاون مع تركيا والاتّحاد الأوروبيّ في مجالات رئيسيّة على أساس أطر عمل مؤسسيّة قائمة.
ومع أنّ أنقرة تدّعي أنّها ليست بحاجة إلى عضويّة الاتّحاد الأوروبيّ، إلا أنّها ترفض إنهاء هذه المحاولات أحاديّاً. وفي خطاب في منتدى "بلومبرغ" العالميّ للأعمال في أيلول/سبتمبر، تحدّى الرئيس رجب طيب أردوغان الاتّحاد الأوروبيّ مجدداً بأن يقفل بابه في وجه تركيا، إذا استطاع.