تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

في نهاية عامها.. هل مكتسبات المرأة المصرية كافية؟

ينقضي عام 2017 "عام المرأة المصرية" تاركًا عدة مكتسبات حصلت عليها النساء في مصر، كان من أبرزها تعيين أول سيدة في منصب محافظ، ولكن رغم هذه الإنجازات تظل طموحات المرأة أكبر وأبعد من ذلك.

GettyImages-547321926.jpg

القاهرة – بانقضاء 2017 ينتهي العام الذي أعلنه الرئيس عبد الفتاح السيسي عامًا للمرأة المصرية، بعدة مكتسبات حصلت عليها المرأة على الصعيدين السياسي والقانوني كتعيينها في منصب محافظة وصدور قانون المواريث، في مقابل بعض القضايا ذات البعد الاجتماعي والقوانين الأخرى التي مازالت عالقة منها العنف ضد المرأة.

واعتبرت خبيرات تحدث بعضهن هاتفيًا لـ "المونيتور" أن المكتسبات التي حظيت بها النساء خلال العام جيدة ولكنها ليست كل ما تحلم المرأة المصرية بتحقيقه، حيث تطمح المرأة إلى صدور المزيد من القوانين التي تضمن لها حقوقها كقانون الأحوال الشخصية وأن تحيا في مجتمع لا يمارس العنف ضدها.

وقبل أسابيع، وافق البرلمان المصري في 5 ديسمبر/ كانون الأول، نهائيًا على مشروع القانون المقدم من الحكومة بتعديل بعض أحكام قانون المواريث، ليضمن للنساء الحصول على حقهن في الميراث وخاصة في صعيد مصر، حيث تعاني 95.5% من نساء محافظتي سوهاج وقنا الحرمان من حقها في الميراث بحسب دراسة.

وفي 16 فبراير/ شباط الماضي، أدت المهندسة نادية عبده، اليمين الدستورية أمام رئيس الجمهورية محافظًا للبحيرة (شمالي مصر)، كأول سيدة تتولي هذا المنصب في تاريخ مصر.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish