إشاعة موت الرئيس... سلاح الحرب النفسيّة بين الخصوم السياسيّين في تونس
تسريب إشاعة موت رئيس الجمهورية في تونس خلَفت استياءا شعبيًا وسياسيًا واسعًا.
تونس: فجّرت إشاعة موت رئيس الجمهويّة الباجي قائد السبسي البالغ من العمر 90 عاماً جدلاً كبيراً بين الأوساط الشعبيّة والسياسيّة في تونس.
وكانت هذه الإشاعة قد أنتشرت بعد فبركة خبر عاجل حول وفاة السبسي، ونشره عبر حساب مزيّف لقناة فرانس 24 بالعربيّة عبر موقع التواصل الاجتماعيّ "فيسبوك."
وفي 27 تشرين الثاني/ نوفمبر2017 أعلنت قناة فرانس 24 رسميا بدءها الإجراءات القانونية لمقاضاة مروجي إشاعة وفاة الرئيس التونسي عبر استعمال شعار مزيف للقناة بحسب ما أوردته مواقع إخبارية تونسية.
وبحسب ما أكّدته الناطقة الرسميّة باسم رئاسة الجمهوريّة في تونس سعيدة قراش في 20 تشرين الثاني/ نوفمبر عبر إذاعة شمس أف أم التونسيّة الخاصّة، أثبتت التحقيقات الأوّليّة تورّط حزب سياسيّ في ترويج هذه الإشاعة عبر شبكات التواصل الاجتماعيّ. وأشارت فراش إلى أنّه تم توقيف شخصين أقرّا بانتمائهما إلى حزب سياسيّ بعد إنتهاء تانحقيقات في 19 تشرين الثاني/ نوفمبر ، ممّا فتح باب النقاش على مصراعيه حول استغلال إشاعة موت الرئيس، كأداة جديدة للحرب النفسيّة بين الخصوم السياسيّين في تونس، وتصفية الحسابات بين أحزاب الحكم والمعارضة، بالنظر إلى عمر الرئيس ووضعه الصحّيّ الغامض.