بعد مجزرة مسجد الروضة... سيناء تتّجه نحو المزيد من العنف
في مشهد مأساويّ هو الأصعب من نوعه في تاريخ مصر، قتل ما يزيد عن 300 مدنيّاً، من بينهم 27 طفلاً، وأصيب نحو 100 آخرين، في هجوم إرهابيّ استهدف مسجداً في قرية الروضة البدويّة الواقعة 40 كيلومتراً (25 ميلاً) غرب العريش عاصمة محافظة شمال سيناء.
في مشهد مأساويّ هو الأصعب من نوعه في تاريخ مصر، قتل ما يزيد عن 300 مدنيّاً، من بينهم 27 طفلاً، وأصيب نحو 100 آخرين، في هجوم إرهابيّ استهدف مسجداً في قرية الروضة البدويّة الواقعة 40 كيلومتراً (25 ميلاً) غرب العريش عاصمة محافظة شمال سيناء.
يقول السكّان المحلّيّون لقرية الروضة إنّ معظم رجال القرية قد قتلوا في الهجوم الإرهابيّ الذي وصفوه بمجزرة تصل إلى حدّ الإبادة الجماعيّة لهم. يبلغ عدد سكّان القرية نحو ألفي مواطن، أغلبهم من عشيرة الجريرات، أحد مكوّنات قبيلة السواركة، ثاني أكبر قبائل سيناء.
ماذا حدث؟
بحسب الشهادات التي حصل عليها "المونيتور" من السكّان، فإنّ خمس سيّارات دفع رباعيّ تقلّ قرابة 25 مسلّحاً يرتدون زيّاً شبه عسكريّ، وفي حوزتهم أسلحة رشّاشة وأعلام سوداء مماثلة لأعلام تنظيم الدولة الإسلاميّة، وصلت إلى المسجد الذي يجمع معظم رجال القرية، لتأدية صلاة الجمعة ظهر 24 تشرين الثاني/نوفمبر.