عمليات الترحيل تلوح في الأفق مع إعلان "منطقة خفض التصعيد" في جنوب دمشق
تُحِدث مبادرة جديدة لـ"خفض التصعيد" في جيوب جنوب دمشق وضعاً راهناً جديداً. ولكن ما هي آليات العمل؟
قد يتم ضم آخر الجيوب التي يُسيطر عليها المتمردون في جنوب دمشق قريبًا إلى "منطقة خفض تصعيد" جديدة وفقاً لاتفاق مبدئي أعلنه ممثلون عن المعارضة في القاهرة في 12 تشرين الاول / أكتوبر.
وكان محمد علوش قد أعلن عن الاتفاق الذي يُزعم أنه تم توقيعه مقابل ضمانات روسية، في خطاب له بثّه التلفزيون الرسمي المصري.
ووصف علوش الاتفاق بأنه "تمهيدي" لكنه أضاف أنه ينص على استمرار فتح المعابر في جنوب العاصمة دمشق لدخول المساعدات الإنسانية ورفض التهجير القسري في المناطق التي سيتم فيها تنفيذه.
وبدأ سريان الإتفاق من الساعة الثانية عشر ظهرًا في توقيت القاهرة في 12 تشرين الأول/ أكتوبر بين جيش الاسلام وفصيل آخر من فصائل المعارضة السورية وأحد الميليشيات الفلسطينية التابعة لحركة حماس والتي تنحدر أصلًا من مخيم اليرموك.