الرقّة، سوريا – مظلوم كوباني هو قائد قوّات سوريا الديمقراطيّة، وبالتالي، المتحدّث الرئيسيّ باسم التحالف الذي تقوده الولايات المتّحدة الأميركيّة ضدّ تنظيم الدولة الإسلاميّة ("داعش"). ويدير هذا القائد البالغ من العمر 45 عاماً، والمعروف بالجنرال مظلوم، الحملة الهادفة إلى استرجاع الرقّة، عاصمة "داعش" المزعومة، والتي أصبحت في مراحلها الأخيرة. وقد اكتسب كوباني، الذي لديه اهتمام كبير بالسياسة بالإضافة إلى مهاراته العسكريّة، شهرة في واشنطن حيث يُذكر اسمه بشكل متكرّر في مناقشات مختلفة.
ويشيد المسؤولون في التحالف الذين يعرفون كوباني بقائد قوّات سوريا الديمقراطيّة، الذي يحافظ منذ فترة على اتّصال وثيق بمبعوث الرئيس الأميركيّ الخاصّ لدى التحالف ضدّ "داعش"، بريت ماكغورك، والقادة العسكريّين الأميركيّين، ما يثير غضب أنقرة التي تصرّ على أنّه ينتمي إلى حزب العمّال الكردستانيّ. ووفقاً لبعض المسؤولين في التحالف، يتصرّف كوباني بشكل مستقلّ عن حزب العمّال الكردستانيّ – الذي أدرجته كلّ من تركيا والولايات المتّحدة في لائحة المنظّمات الإرهابيّة – وقد يدير ظهره تماماً للحزب في فترة لاحقة.
اجتمع "المونيتور" بالقائد الغامض عند جبهة الرقّة لإجراء المقابلة الأولى له مع الصحافة. كان مرحاً وودوداً وواثقاً من نفسه، وتحدّث بالتركيّة بطلاقة وأظهر براعة كبراعة الدبلوماسيّين، متجاهلاً عدداً من الأسئلة من دون أن يرفض الإجابة عليها. وعلّق كوباني، الذي ولد في بلدة كوباني الحدوديّة السوريّة، التي يحمل اسمها، على عدد كبير من المواضيع المتعلّقة بالأكراد ومستقبل سوريا ودور القوى العظمى.
في ما يأتي نصّ المقابلة:
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.