تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

عمليّة الأنبار تهدف إلى استعادة الحدود العراقيّة السّوريّة

شنّت قوّات الأمن العراقيّة هجومًا في محافظة الأنبار في أوائل شهر أيلول/سبتمبر لتطهير مدينة القائم الرّئيسيّة التي يسيطر عليها تنظيم الدّولة الإسلاميّة على الحدود السّوريّة.

GettyImages-846474218.jpg

تحرّكت قوّات الأمن العراقيّة باتّجاه مدينة القائم الرّئيسيّة التي يسيطر عليها تنظيم الدّولة الإسلاميّة على الحدود السّوريّة، ولم تواجه مقاومة تُذكَر. لا تزال العمليّة جارية، ومن المرجّح أن يطهّروا ما تبقّى من المناطق التي يسيطر عليها داعش في الأنبار، أكبر محافظات العراق، في المستقبل القريب.

في الطّريق باتّجاه الشّمال من الرطبة، نجح الجيش العراقي، والشّرطة ووحدات الحشد الشّعبي في استعادة جزء من طريق سريع رئيسيّ بالإضافة إلى عكاشات، وهي بلدة تعدين صغيرة غنيّة بالفوسفات يوم 16 أيلول/سبتمبر.

بعد ذلك ببضعة أيّام، بدأت قوّات الأمن العراقيّة إلى جانب مجموعات من المقاتلين المنتمين إلى العشائر المحليّة الذين تدرّبهم قوّات التّحالف الدّولي في قاعدة عين الأسد المجاورة، حيث يرابط عسكريّون بريطانيّون، وأميركيّون ودانمركيّون، بالدّفع نحو الغرب باتّجاه مدن عانة، وراوة والقائم على طول نهر الفرات يوم 19 أيلول/سبتمبر.

تحدّث المونيتور في 18 أيلول/سبتمبر مع الضّابط المسؤول عن بلدة المحمدي التي تشكّل مدخلاً إلى منطقة عمليّات البادية والجزيرة في غرب الأنبار.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish