"صحوة"... حملة لزيادة وعي المرأة الفلسطينيّة على الجرائم الإلكترونيّة
في ظلّ غياب الحماية المجتمعيّة ونقص التوعية لدى الفتيات من الوقوع ضحايا الجرائم الإلكترونيّة وعمليّات الابتزاز عبر الإنترنت، أطلقت الشرطة النسائيّة في قطاع غزّة، بالتعاون مع جمعيّة "الثقافة والفكر الحرّ" في غزّة، حملة "صحوة" للتوعية على مخاطر الجرائم الإلكترونيّة والابتزاز عبر الإنترنت وكيفيّة التعامل معهما في حال وقوعهما.
مدينة غزّة - تمكّنت الأجهزة الأمنيّة التابعة لوزارة الداخلية في غزة، من اعتقال عميل لصالح إسرائيل، مكلّف بإسقاط الفتيات الفلسطينيات في وحل العمالة، بعد التعرّف عليهنّ عبر الإنترنت وإقامة علاقات غراميّة معهنّ- وفق ما أعلنت عنه الشرطة النسائية التابعة لوزارة الداخلية والأمن الوطني بغزة، في منشور عبر صفحتها في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك في 12 أيلول/ سبتمبر.
وذكرت الشرطة النسائيّة في منشورها أنّ العميل في العقد الثالث من عمره واعترف بأنّه كلّف من ضابط إسرائيليّ بإسقاط فتيات من غزّة عبر نسج علاقات تعارف معهنّ، ومحاولة الحصول على صورهنّ الخاصّة أو إجراء مكالمات غراميّة معهنّ.
وقالت مديرة الشرطة النسائيّة في قطاع غزّة ناريمان عدوان لـ"المونيتور" : "يستغلّ هذا العميل سذاجة فتيات في طلبهنّ التعرّف على شباب (عبر مواقع التواصل)، حيث يحاول إيهامهنّ بأنّه فارس الأحلام والعريس المنتظر، فيستغلهنّ ويستغلّ كلّ معلومات تأتي من قبلهنّ ويرسلها إلى العدو، لتقع الفتيات فريسة ابتزاز الشاباك الصهيونيّ (جهاز الأمن الداخليّ الإسرائيليّ)".
ويأتي هذا الإعلان، في إطار حملة أطلقتها الشرطة النسائيّة، بالتعاون مع جمعيّة "الثقافة والفكر الحرّ" في غزّة، في 15 حزيران/يونيو من عام 2017، وتحمل اسم "صحوة" وتهدف إلى توعية النساء في غزة من مخاطر الجرائم الإلكترونية والابتزاز عبر الانترنت.