تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

الزبيدي لـ"المونيتور": جنوب اليمن الى جانب التحالف العربي في مواجهة "الانقلابيين" وقطر متورطة في دعم الإرهاب

بعد عودته من جولة شملت المملكة العربية السعودية والإمارات ومصر، يتحدث رئيس المجلس الانتقالي في جنوب اليمن عيدروس الزبيدي إلى "المونيتور" حول القضايا المحلية والإقليمية.

Dismissed governor of the southern Yemeni port city of Aden, Aidaroos al-Zubaidi (R), waves to  supporters of the separatist Southern Movement as they demonstrated against recent decisions by President Abd-Rabbu Mansour Hadi that sacked senior officials supported by the United Arab Emirates, including al-Zubaidi in Aden, Yemen May 4, 2017. REUTERS/Fawaz Salman - RTS154Z1

بيروت - أكد رئيس المجلس الانتقالي في جنوب اليمن عيدروس الزبيدي للـ"المونيتور" أن المجلس يقف إلى جانب التحالف السعودي في مواجهة من وصفهم بـ"الانقلابيين" في شمال اليمن ونفى أي علاقة بين تأسيس المجلس وإقالته من منصبه كمحافظ لعدن. لا بل أكد أن فكرة تأسيس المجلس بدأت قبل عام. ولفت إلى عدم وجود أطماع إماراتية في جنوب اليمن، أو خلاف بين السعودية والإمارات حول القتال في اليمن. وشدد على أنه أول من أعلن أن قطر متورطة في دعم الجماعات الإرهابية في عدن وعدد من مناطق جنوب اليمن.

المقابلة مع عيدروس الزبيدي أجريت في 31 تموز/يوليو عبر البريد الإلكتروني بعد عودته من جولة خارجية له شملت السعودية والإمارات ومصر. حيث توجه إلى الرياض في 11 أيار/ مايو وألتقى ضباطا واطلعهم على ملف مكافحة الإرهاب وما حققته القوات الأمنية في عدن في هذا الجانب. بعدها توجه الزبيدي إلى أبو ظبي في 19 أيار/ مايو، وهناك التقى بولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد وكبار المسؤولين في الدولة. ليتوجه من هناك إلى القاهرة في 24 أيار/ مايو ويلتقي الرئيس اليمني السابق علي ناصر محمد قبل أن يعود مجددا إلى الإمارات وبقي هناك حتى 3 تموز/يوليو.

المونيتور:   قمت بجولة خارجية شملت مصر والإمارات والسعودية، من التقيتم وما أهداف الزيارات؟

الزبيدي:   هدف زيارتنا كان اللقاء بقيادة التحالف السعودي وبحث مستجدات الأحداث والتطورات في الساحة الجنوبية، خاصة بعد إعلان تشكيل المجلس الانتقالي الجنوبي. وقدمنا خلالها صورة واضحة عن المجلس وأهدافه ورؤيته تجاه كثير من القضايا، ومنها القضاء على الانقلاب (الحوثيين) ومعالجة القضايا التي يشكل حلها حلا للمشكلة الاجتماعية والأمنية في الجنوب. في زيارتي للسعودية ناقشنا مواجهة "الانقلابيين" وكيفية هزيمتهم وإفشال "المشروع الإيراني التوسعي" في المنطقة. والمواضيع نفسها بحثناها مع ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد وكبار المسؤولين في دولة الإمارات، كما تم بحث بعض المشاريع الإنمائية في جنوب اليمن.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish