تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

خطط إعادة إحياء سكك الحديد المهجورة في لبنان تكتسب زخمًا

في حين جرى تحويل بعض محطّات القطار في لبنان إلى ملاه ليليّة أو مواقع سياحيّة، من الممكن إعادة إحياء منظومة السّكة الحديديّة في البلاد عند انتهاء الحرب الأهليّة السّوريّة لتوفير الإمدادات للمدن كحمص ودمشق.

A general view shows rusted locomotives on January 11, 2010 at a defunct train station in the northern Lebanese coastal city of Tripoli, one of several unused railway tracks that were destroyed or badly damaged during the Lebanese civil war, even though their reactivation can bring a solution to traffic jam problems in most of Lebanon's major cities according to experts. AFP PHOTO/JOSEPH EID (Photo credit should read JOSEPH EID/AFP/Getty Images)

لم تشهد محطّات القطار في لبنان انطلاق أيّ قطار منذ تسعينيّات القرن الماضي، وجرى تحويل محطّة بيروت المركزيّة إلى ملهى ليلي في الهواء الطّلق عام 2014، مع إضافة مقصورة لمنسّق الموسيقى إلى قاطرة قديمة.

قال للمونيتور ألان حاصباني، أحد الشّركاء في ملهى "ترين ستيشن" مار مخايل، "عندما كنت صغيرًا، كانت أسرتي تخبرني قصصًا عن القطارات في بيروت، لذا قرّرت استئجار المحطّة وإعطاءها حياة جديدة".

كلّ ما قام به حاصباني كان إضافة منضدة للبار، وكراسٍ وطاولات إلى المكان. يعلو صخب الحفلات في اللّيل، لكن قلّة من المحتفلين تدرك أهميّة هذا الموقع التّاريخي الذي شكّل مركز سكك الحديد في الشّرق الأوسط في القرن التّاسع عشر.

سألت لارا خوري، وهي شابّة لبنانيّة تستمتع بالقدوم إلى المكان لاحتساء المشروبات، "تبدو عربات سكك الحديد القديمة هذه جميلة فعلاً، وهي تضفي لمسة صناعيّة إلى الحانة، لكن طبعًا هذا ليس إلا ديكورًا أليس كذلك؟"

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish