القاهرة – أعلنت وزارة الداخلية المصرية في 22 يونيو / حزيران 2017 عن مقتل سبعة أشخاص تعتقد أنهم شاركوا في هجمات وقعت في الفترة الأخيرة ضد الأقباط، من بينها تفجيرات في كنائس، وإطلاق نار قتل فيها نحو 100 شخص ، وقالت وزارة الداخلية في بيان " أنها تأكدت من تجمع بعض هؤلاء العناصر بإحدى مناطق الظهير الصحراوي الغربى لمحافظات الجيزة والوجه القبلي وإتخاذها وكراً للإختباء وتلقى التدريبات البدنية والعسكرية على إستخدام السلاح وإعداد المتفجرات تمهيداً للإستمرار فى تنفيذ مخططاتهم الإرهابية"
وكان الهجوم الإرهابيّ الأخير في 26 أيّار/مايو من عام 2017 بمحافظة المنيا، والذي راح ضحيّته نحو 29 قتيلاً أغلبهم من الأقباط، قد أثار تساؤلات حول قدرة تنظيم "داعش" على تكوين خلايا تضمّ عناصر مسلّحة وشبكة آمنة لتجنيد مقاتلين في صعيد مصر.
وأشار الباحث في شؤون الجماعات المسلّحة والمقيم في إحدى محافظات الصعيد الدكتور ناجح إبراهيم، كاتب مستقل، إلى أنّ اختيار تنظيم "داعش" الصعيد كوجهة وملاذ،أوهدف ليس وليد اللحظة، فـ"داعش" حاول تدشين فرع منذ عامين في الصعيد من خلال عمليّة إرهابيّة في 10 حزيران/يونيو من عام 2015 قرب معبد الكرنك في الأقصر، لكنّ العمليّة فشلت، وقال خلال اتصال هاتفيّ مع "المونيتور": لدى التنظيم شبكة آمنة لتجنيد مقاتلين في الصعيد، خصوصاً بمحافظة قنا.
ولفت إلى أنّ "الصعيد يوفّر بيئة خصبة للتنظيم، فهو أكثر المناطق فقراً، وأقلّها تعليماً، وليست فيه حاضنة سياسيّة فضلاً عن القصور الأمنيّ"، مشيراً إلى أنّ التنظيم لديه ما يسمّى بالبصمة الداعشيّة، وهي تكرار العمليّات الإرهابيّة التي تحدث صدى واسعاً، فعندما وجد التنظيم أنّ هدفه باعلان ولاية في سيناء صلب ولن يتحقّق، التفت إلى الأهداف الرخوة، والتي يصعب تأمينها مثل الكنائس.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.