تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

لمَ يجب أن تتحضّر المنطقة لمواجهة سعودية-إيرانية طويلة؟

على الرغم من الجهود التي تبذلها الدول الصغيرة مثل الكويت وعُمان لتبديد التوتر بين السعودية وإيران، لا تلوح في الأفق نهاية لعزم الرياض على خوض مواجهة مباشرة مع طهران.

Saudi Arabia's Foreign Minister Adel al-Jubeir (R) and Secretary-General of the Gulf Cooperation Council (GCC) Abdullatif bin Rashid Al Zayani attend a news conference after an extraordinary meeting of the foreign ministers of GCC, in Riyadh January 9, 2016. REUTERS/Faisal Al Nasser - RTX21N8K

تشهد العلاقات بين إيران ودول مجلس التعاون الخليجي توتراً منذ سنوات. وقد أدّت أحداث عديدة إلى انقطاع العلاقات الدبلوماسية بين السعودية وإيران ومنها التدافع خلال الحجّ في عام 2015 الذي ذهب ضحيته مئات الحجاج الإيرانيين وإعدام الشيخ السعودي الشيعي البارز نمر النمر في كانون الثاني/يناير 2016 والهجمات اللاحقة على المجمعات الدبلوماسية السعودية في إيران. وسرعان ما لحق تأثير هذه البرودة في العلاقات دولاً خليجية أخرى باستثناء سلطنة عُمان التي لطالما كانت علاقاتها بإيران جيدة.

وتعتقد إيران أنّ الدول العربية لا تريد إثارة النعرات ولكنها تحت ضغط سعودي لاتّباع سياسات المملكة. 

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي في العام الماضي، رداً على بيان لجامعة الدول العربية ضد إيران: "إن الدول القليلة التي تدعم السياسات السعودية العابثة بشكل أو بآخر يجب أن تعرف أنّ جلّ ما سيفعله هذا التواطؤ هو توريطها في جرائم قتل الأطفال ودعم الارهاب."

يمكن اعتبار جهود الكويت للعب دور الوسيط وتطبيع العلاقات بين إيران والدول الخليجية عربوناً عن رأي إيران بأنّ الدول العربية لا تسعى فعلياً وراء المواجهة الإيرانية – السعودية.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish