تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

أحمد الأسير لا يزال نافذاً وهو خلف القضبان

أقرّ شابّ يُشتبه في أنّه منفّذ الهجوم الانتحاريّ الفاشل في 21 كانون الثاني/يناير في مقهى في بيروت بأنّه إرهابيّ لبنانيّ تابع لتنظيم الدولة الإسلاميّة وأحد أتباع الشيخ السلفيّ أحمد الأسير.

Sunni Muslim Salafist leader Ahmad al-Assir addresses his supporters during a protest against Hezbollah arms in Sidon, southern Lebanon, December 2, 2012. REUTERS/Ali Hashisho (LEBANON - Tags: POLITICS CIVIL UNREST) - RTR3B4SV

تنتشر أوصاف متضاربة لعمر العاصي الذي قالت الشرطة إنّه حاول تنفيذ عمليّة انتحاريّة في 21 كانون الثاني/يناير في مقهى في بيروت. والعاصي هو، كما يُزعم، الانتحاريّ الثاني المتحدّر من مدينة صيدا في السنوات الأخيرة الماضية.

فصيدا، الواقعة على بعد 25 ميلاً جنوبي بيروت، هي أيضاً مسقط رأس معين أبو ضهر الذي نفّذ الهجوم الإرهابيّ المميت في تشرين الثاني/نوفمبر 2013 ضدّ السفارة الإيرانيّة في بيروت. والرجلان كلاهما من أتباع الشيخ المتشدّد أحمد الأسير الذي هو في السجن حاليّاً، لكنّ المراقبين يقولون إنّ لديه عدداً كبيراً من الأتباع في صيدا، بعضهم أعلن الولاء لتنظيم الدولة الإسلاميّة.  وتقول السلطات اللبنانيّة إنّ العاصي اعترف بأنّه واحد منهم.

ويقول المسؤولون إنّ العاصي دخل مقهى كوستا في شارع الحمرا المزدحم في بيروت وحاول تفجير حزام ناسف محمّل بشظايا وزنها 8 كيلوغرامات قبل أن تعتقله القوى الأمنيّة. ووفقاً لمصادر في وزارة الداخليّة، تمكّنت القوى الأمنيّة من اعتقال العاصي بفضل توقيف عدد من الخلايا الإرهابيّة في صيد وشمال لبنان في كانون الأول/ديسمبر.

وقال مصدر في الوزارة لـ "المونيتور"، طالباً عدم الكشف عن اسمه، إنّ "كفاءة الأجهزة الأمنيّة كبحت نشاط تنظيم الدولة الإسلاميّة. وبات [داعش] يعمل في خلايا صغيرة لامركزيّة".

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish