فنّانون يحاربون التطرّف في الشرق الأوسط
اجتمعت مجموعة من الفنّانين في الملتقى الدوليّ للفنّانين في مدينة فاس المغربيّة للتوصّل إلى استراتيجيّات لهجوم مضادّ يوجّه الابتكار نحو هدف اجتماعيّ ويحارب النيران بالتعبير الفنيّ.
فاس، المغرب – في 26 شباط/فبراير 2015، نشر تنظيم الدولة الإسلاميّة ("داعش") مقطعاً مصوّراً يظهر فيه مقاتلون تابعون له يحطّمون تماثيل قديمة تعود إلى قرون عدّة في متحف الموصل في العراق. ومع أنّ من شاهد ذلك المقطع شكّك في صحّته، إلا أنّ مشاهد الدمار فيه تنذر اليوم بقدرة التطرّف على تفكيك التراث الفنيّ في المنطقة – واستغلاله.
وتجتمع مجموعة من الفنّانين في شهر كانون الثاني/يناير الحاليّ من أجل التوصّل إلى استراتيجيّات لهجوم مضادّ يوجّه الابتكار نحو هدف اجتماعيّ ويحارب النيران بالتعبير الفنيّ.
ويشكّل الملتقى الدوليّ للفنّانين في مدينة فاس المغربيّة نقطة لقاء لفنّانين وأمناء متاحف ومؤرّخين لمناقشة قدرة الفنّ، سواء أكان فنّ الخطّ الإسلاميّ أو فنّ التصوير التجريبيّ، على مساعدة المنطقة في مرحلة تثير غالبيّة التحدّيات فيها ردوداً تتمثّل بسياسات جديدة أو خطوات عسكريّة.
وقال الفنّان المغربيّ عمر شنافي، وهو مؤسّس الحدث الذي انطلق في 12 كانون الثاني/يناير، إنّ "الثقافة الإسلاميّة تحتفي بالفنّ، لكنّها ليست معروفة بما يكفي. نحن نحاول أن نفتح هذا الحديث على الصعيد العالميّ لكي نبيّن للعالم أنّ هناك مكاناً للفنّ في الإسلام".