تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

محامو لبنان ومحنة اتخاذ إجراءات قانونية ضد عمليات حرق النفايات

على الرغم من حرق النفايات غير القانوني في لبنان، فشل القضاء في محاسبة رؤساء البلديات على سماحهم بحرق النفايات.

A car drives past burning garbage set on fire by residents, in Baabda near Beirut, Lebanon August 24, 2015. Lebanese protest organisers called for a fresh demonstration against the government on Saturday after two days of rallies that turned violent in central Beirut and wounded scores of people. The "You Stink" campaign has mobilised against the government's failure to solve a garbage disposal crisis, bringing thousands of people onto the streets in protests that have threatened the survival of the cabinet

تتراكم أكوام القمامة بصورة عرضية في شوارع لبنان منذ عام ونصف جراء سوء إدارتها. وقد لجأ السكان والبلديات إلى حرقها للتخلص من الأكوام المتكاثرة، علما أن ذلك غير شرعي ويعرض السكان لخطر مضاعفات صحية خطيرة. في هذا الإطار، رفع عدة محامين مستقلين دعاوى قضائية في لبنان، وقبلها القضاء علما أنه نادرا ما يقبل دعاوى من مدنيين. إلا أن التفاؤل يتضاءل مع تراكم الدعاوى في ظل إجراءات قضائية شبه معدومة.

ابتداء من حزيران / يونيو عام 2015، استحوذت أزمة النفايات على المحافظات ذات الكثافة السكانية العالية في بيروت وجبل لبنان بعد أن تم إغلاق مطمر الناعمة من دون إيجاد مكب بديل، ما أثار احتجاجات واسعة النطاق في البلاد.

وعلى الرغم من أنه تم فض الاحتجاجات منذ فترة طويلة، اتخذ محامون مثل نادين موسى مطالبات المتظاهرين بالعمل والمساءلة على عاتقهم. فتقدمت موسى في تشرين الأول / أكتوبر 2015 بشكوى إلى النائب العام، القاضي الجنائي الأعلى في لبنان، وطالبته بالتحقيق في قضايا حرق القمامة الجنائية. ثم انتقل الملف إلى المدعي العام في جبل لبنان، الذي أعطى تعليمات لقوات الشرطة المحلية بتحديد مشعلي الحرائق.

وفق القانون اللبناني، البلديات هي الجهة المسؤولة عن التخلص من النفايات في مناطقها ومسؤولة عن حرق القمامة في نطاق اختصاصها. إلا أن مسؤولي البلدية يتمتعون بحصانة ما لم يوافق وزير الداخلية على ملاحقتهم قضائيا.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish