عندما توفي الرئيس الإيراني السابق علي أكبر هاشمي رفسنجاني في 8 كانون الثاني - يناير، قيل الكثير من غياب برقيّة تعزية من المملكة العربية السعودية. لقد كان هذا لافتاً، خاصة أنه كان لرفسنجاني شخصياً علاقات جيدة مع العديد من القادة العرب وأنه لعب دوراً رئيسياً في التقارب السعودي - الإيراني بعد نهاية الحرب العراقية - الإيرانية بين 1980- 1988. لقد توجّه الحكّام في دول عربية كالبحرين والكويت والإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان برسائل تعزية بعد وفاة رفسنجاني الذي وُصف بـ "ركيزة" الثورة الاسلامية في ايران عام 1979.
ذكر الموقع الإخباري الإيراني "انتخاب" في 24 كانون الثاني ان العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود قد أعرب بالفعل عن تعاطفه مع وفاة رفسنجاني وذلك في رسالة موجهة لعائلته فقط. وصف سلمان رفسنجاني بـ "المحترم" في الرسالة، التي وبحسب ما ورد، نُقلت إلى البعثة الإيرانية في منظمة التعاون الإسلامي في 12 كانون الثاني، كما سأل الله أن يلهم أسرة الراحل "الصبر".
تزامنت الأنباء عن الرسالة التي لم يتم الحديث عنها بعد، مع زيارة وزير الخارجية الكويتي صباح الخالد الصباح الى ايران للمرة الاولى منذ عامين. ووفقاً لوكالة الانباء الكويتية "كونا" في 12 كانون الثاني، يبدو وزير الخارجية مكلفاً بتمرير رسالة مجلس التعاون الخليجي إلى المسؤولين الإيرانيين.
نقلت وكالة "الطلبة" الإيرانية شبه الرسمية في 24 كانون الثاني عن أحد ممثّلي وزارة الخارجية الايرانية قوله أن وزير الخارجية الكويتي كان يحمل رسالة من أمير الكويت الى الرئيس الايراني حسن روحاني.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.