بيروت – بدأ الجيش اللبناني بناء حائط حول مخيّم عين الحلوة جنوب صيدا الذي يسجّل أعلى مستويات الاضطرابات الأمنية بين المخيمات الفلسطينية في لبنان. والجدران حالها كالحدود تحمل معانٍ كثيرة، أقلّهه بالنسبة للفلسطينيين.
وعلى الرغم من أنّه تمّ وقف تنفيذ المشروع حاليًا، فإن أعمال البناء قد بدأت في عين الحلوة في نهاية شهر تشرين الثاني/ نوفمبر بمباركة من الفصائل الفلسطينيّة داخل المخيّم وذلك بعد أشهر من التوتّر بين الجيش اللبناني والفصائل المسلّحة داخل المخيّم. وعلّق مسؤول محليّ في حركة حماس أنّ الجدار "يهدف إلى الحدّ من المواجهات بين سكّان المخيّم والجيش اللبنانيّ". غير أنّ العديد من سكّان المخيّم لم يروا الأمر كذلك وقارنوا الأمر بـ"الجدار العازل" الاسرائيلي الذي أقيم في الأراضي المحتلّة.
مع ذلك، بينما يقوم البعض ببناء الجدران يقوم البعض الآخر بتجاوزها. ففي 27 تشرين الثاني / نوفمبر، وبينما كان يتمّ تناول كلّ ذلك ومناقشته على مواقع التواصل الاجتماعي، كانت حافلة تقلّ أربع وعشرين طفلًا من فرقة الكشّافة الفلسطينية "يعبد" من مخيّم شاتيلا وعلى طول الأوتوستراد الساحلي متّجهًا إلى صيدا.
جاءت فرقة الكشافة الفلسطينيّة إلى صيدا لتبدأ بجولة لعرض مسرحيّتها "All Because of the Banana" بالشراكة مع منظّمة Seenaryo الغير ربحيّة البريطانيّة التي تقوم بإنتاج مشاريع فنيّة تشاركيّة بالتعاون مع اللاجئيين السوريين والفلسطينيّين في جميع أنحاء لبنان. وبدأ العرض الأوّل للمسرحيّة في مدرسة يعبد في شاتيلا في شهر آب/ أغسطس المنصرم.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.