تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

دلالة التقارب الخليجيّ-البريطانيّ وتأثيره على مصر وأزمات الشرق الأوسط

تقارب خليجيّ-بريطانيّ، جاء عقب حضور رئيسة مجلس الوزراء البريطانيّة قمّة مجلس التعاون الخليجيّ في البحرين، ما اعتبره خبراء أنّه سوف يؤثّر على العلاقات المصريّة-الخليجيّة من جهّة، ويحجّم دور القاهرة في المنطقة من جهّة أخرى، في ظلّ توتّر العلاقات سواء مع دول الخليج أم بريطانيا.

RTSUSVC.jpg

القاهرة - تقارب خليجيّ-بريطاني دخل ربيعه الأوّل عقب حضور رئيسة الوزراء البريطانيّة تيريزا ماي قمّة دول مجلس التعاون الخليجيّ التي أقيمت في البحرين في 6 و7 كانون الأوّل/ديسمبر 2016.

وقالت ماي إنّ مخاطر الأمن تزداد في الدول العربيّة والغربيّة على السواء، مؤكّدة أنّه لا بدّ من العمل معاً من أجل تقويض المخاطر الأمنيّة والإرهابيّة. ووعدت بتقديم كلّ العون لمساعدة الخليج في التصدّي لما وصفته بعدوان إيران.

ويعدّ الخوف من التدخّل الإيرانيّ، المصدر الأكبر للقلق بين دول الخليج التي اتّهم بعضها إيران بالتدخّل في شؤونها في السابق. ويسود الخلاف في ما بينهما في شأن عدد من السياسات في المنطقة بما فيها الموقف في اليمن وسوريا.

وفي شأن دلالة هذا التقارب وتأثيره على مصر، يقول نائب رئيس المركز العربيّ للدراسات السياسيّة والاستراتيجيّة الدكتور مختار غباشي إنّ هذا التقارب يأتي في وقت تتوتّر فيه العلاقات بين مصر والسعوديّة من جهّة وقطر من جهّة أخرى، في شكل غير مسبوق، معتبراً أنّ هاتين الدولتين أكثر دول المجلس تأثيراً في المشهد الإقليميّ.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish