تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

مصر تستعين بــ"اليوان الصينيّ" لكسر هيبة "الدولار"

تحاول مصر أن تواجه أزمة الإقبال وزيادة الطلب على الدولار بالبحث عن عمليّة بديلة تجذب المستثمرين إليها، وتخفّف الضغط على الدولار. ولذلك، عقدت إتفاقيّة تبادل عملات مع الصين لمدّة 3 سنوات، فهل ينجح "اليوان الصينيّ" في تحقيق طموح الحكومة المصريّة ويواجه الدولار ويقلّل الطلب عليه؟

RTX1QOGG.jpg

ما زالت مصر تواجه أزمة نقص الدولار بكلّ القرارات، وآخرها قرار تحرير سعر الصرف، لكنّ الأزمة لا تزال حاضرة، ممّا دفع بالدولة إلى البحث عن عملة أخرى تخفّف الطلب على الدولار فكان "اليوان الصينيّ" العملة المختارة لمصر في معركتها ضد ّالدولار.

وكان البنك المركزيّ الصينيّ قد وقّع إتفاقيّة ثنائيّة مع البنك المركزيّ المصريّ في 6 كانون الأوّل/ديسمبر من عام 2016 بقيمة 18 مليار يوان أيّ بقيمة 2.62 مليار دولار لتبادل العملات، لأجل 3 سنوات.

وأوضح البنك المركزيّ، في بيان بـ6 كانون الأوّل/ديسمبر من عام 2016، أنّ الإتفاقيّة تستمرّ لمدّة 3 سنوات ويمكن تمديدها بموافقة الطرفين المصريّ والصينيّ، لافتاً إلى أنّ هذه الإتفاقيّة تحقّق منفعة لكلا البلدين، وتؤكّد قوّة العلاقة الممتدّة بين الدولتين، وتظهر دعم الصين لبرنامج الإصلاح الإقتصاديّ المصريّ.

وانضمّ "اليوان الصينيّ" إلى سلّة العملات المعتمدة لدى صندوق النّقد الدوليّ، اعتباراً من السبت في 1 تشرين الأوّل/أكتوبر من عام 2016، وتستخدم هذه السلّة لتحديد متوسّط أسعار صرف العملات في العالم يوميّاً. كما يستخدم متوسّط أسعار الصرف لقياس قيمة "حقوق السحب الخاصة" لكلّ دولة من الدول الأعضاء في صندوق النّقد الدوليّ، وعددها 188 دولة.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish