تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

النزوع الديني يصنع مقدسات جديدة باستمرار في العراق

تتحوّل الكثير من الأماكن المرتبطة بالاعتقاد الديني، الى رمز روحي لدى العراقيين، وفي حالة الأماكن التاريخية فانها تصبح مقصداً مقدّساً، يستوجب الاحترام وتقديم النذور.

Mashhadal-Shams.jpg

العراق، بغداد- ينهض قبر اشهر شاعر عبر التاريخ العربي، أبو الطيب المتنبي الذي عاش في الفترة (915م - 965م)، في محافظة واسط (جنوب) من حقبة الإهمال التي يعاني منها، بتحوّله الى "مكان مقدس"، له كرامات بحسب الزوّار الذين التقتهم المونيتور في 27 نوفمبر 2017.

ويقول سعد السلطاني، وهو مزارع في قضاء النعمانية في واسط، للمونيتور "أزور القبر واصلي عنده لمعجزاته في شفاء المرضى وكسب الرزق، أكدها مواطنون زاروا المكان من قبل".

وحديث السلطاني، يتطابق مع ما نقلته وسائل اعلام، عن معجزات موثّقة حصلت عند القبر، منها إن باب الضريح حينما سُرقت، استُرجعت بعد أشهر، بعدما ادرك السرّاق، إن هناك خطراً محدقا يحيط بهم.

كما يتداول الناس قصصا نشرتها وسائل الاعلام عن ان مياه نهر دجلة، قبل انحسارها في ذلك الوقت، كان تشكل دائرة حول القبر الذي يقع على الضفاف، واكد ذلك السلطاني بالقول:" كنا قبل نحو ثلاثة عقود نتجمع حول القبر حيث ينجذب ماء نهر دجلة اليه وكنا نقرأ القرآن عنده في خلال ذلك". فيما اعتبر كريم الكلابي وهو مزارع يسكن بالقرب من المكان، للمونيتور إن "الناس تتبارك بهذا القبر، وتلقي بالنذور عنده لأنه يحل مشاكلهم وقضى حاجاتهم". والزائر للمكان يلاحظ أثار الحناء في الكثير من زوايا المكان، وهي عادة اجتماعية يصبغ بها السكان جدران المراقد الدينية، بعدما تحققت أمنياتهم.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish