صراع إيرانيّ-تركيّ على تلعفر التركمانيّة
دخل قضاء تلعفر في محافظة نينوى دائرة الصراعات بين إيران وتركيا، فكلّ طرف يرفض أن يكون الطرف الآخر ضمن عمليّات تحرير القضاء، والحكومة العراقيّة تحذّر تركيا من أيّ تدخّل في عمليّة تحرير تلعفر.
"ستكون تلعفر مقبرة للجنود الأتراك إذا حاولت تركيا الدخول في معركتها". بهذه الجملة، أوصل القياديّ في الحشد الشعبيّ، زعيم منظّمة بدر هادي العامري رسالة في 9 تشرين الثاني/نوفمبر إلى الجارة الشماليّة للعراق تركيا، في حال تدخّلت قوّاتها العسكريّة التي تتواجد في معسكر بعشيقة في معركة تحرير تلعفر.
كان تصريح العامري المقرّب من إيران، ردّاً على حديث سابق للرئيس التركيّ رجب طيب أردوغان حول مدينة تلعفر، وتحذيره من ارتكاب الحشد الشعبيّ "انتهاكات" في حقّ المدنيّين هناك.
وقال أردوغان في 29 تشرين الأوّل/أكتوبر 2016 خلال حديث إلى الصحافيّين: "إنّ مدينة تلعفر التركمانيّة قضيّة حسّاسة بالنسبة إلينا، وفي حال قام الحشد الشعبيّ بأعمال إرهابيّة هناك، سيكون ردّنا مختلفاً".
وأضاف أردوغان أنّ المعلومات التي تلقّاها لم تؤكّد مثل هذا العمل، من دون أن يشير إلى أيّ تفاصيل عن الأعداد المتعلّقة بالتعزيزات أو كيف سيكون الردّ المختلف.