عنجر، لبنان — يستمرّ انتشار صور الأطفال الجرحى والأُسر المشردة في الشرق الأوسط وعلى طول الشواطئ الأوروبية. اذ تركت عملية تحرير الموصل المستمرة أكثر من عشرة آلاف عراقي في مخيمات اللاجئين، كما تستمرّ الأزمة السورية في تحويل أعداد كبيرة من السوريين الى عديمي الجنسيّة.
يستمرّ تدفّق السويين من المدن والقرى التي تشهد على الهجمات اليومية من قبل الخصوم، ومنهم نظام بشار الأسد وحلفائه والجيش السوري الحر والجماعات الإرهابية والمرتزقة. وفي حين تصارع البلدان المضيفة، كتركيا والأردن ولبنان، لاستيعاب تدفق الأعداد الكبيرة من اللاجئين ودعمهم، تسعى مجموعة من للاجئين السوريين من المهنيين في لبنان الى كسر الصور النمطية المزعجة حول اللاجئين.
تحدّث الى المونيتور الدكتور فادي الحلبي، وهو لاجئ سوري فرّ من مسقط رأسه دمشق إلى لبنان في العام 2013، قائلاً، " أراد العديد من اللاجئين المتواجدين هنا في لبنان البقاء في سوريا، ولكن لم يكن أمامهم أي خيار آخر". يُنهي الحلبي عامه الأخير كجرّاح أعصاب مقيم في سوريا، ويشغل حالياً منصب المدير العام لمنظّمة "مابس" (MAPS)، وهي منظمة أهلية في لبنان، أسّسها الحلبي وزميل له من اللاجئين السوريين بدعم من مجلس لبناني الكتروني .
وفّرت المنظّمة منذ نشأتها في العام 2013 مختلف الخدمات الطبية والتعليمية الى حوالي 300 ألف لاجئ سوري في لبنان وعدد من العناصر الهشّة في المجتمع اللبناني المضيف.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.