تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

هل يجب أن يكون للبعثيين دور في مرحلة ما بعد داعش في العراق؟

يتطلّع البعثيّون والذين تعاون بعضهم مع داعش على لعب دور بارز في مرحلة ما بعد داعش.

Iraqi soldiers pose with the Islamic State flag along a street in the Intisar district of eastern Mosul, Iraq, November 14, 2016, after capturing the same area from this district from the Islamic State on November 3. REUTERS/Air Jalal  - RTX2TL72

اعتقلت قوات الأمن العراقية ابن خالة صدام حسين نزار حمود عبد الغني، الذي كان أحد حراس الرئيس العراقي الشخصيين، وذلك في 25 تشربن الأول - اكتوبر بسبب تورطه المزعوم في اعتداء شنّه تنظيم الدولة الاسلامية (داعش) في كركوك في 21 أكتوبر.

 قال مدير شرطة أقضية ونواحي كركوك العميد سرحد قادر لموقع رووداو ان "ثلاثة من إخوته ضبّاط رفيعي المستوى في [داعش] في الحويجة"، التي تقع حوالي 50 كيلومتراً (30 ميلا) غرب كركوك.

مع اقتراب هزيمة داعش، ينشغل المحللون والسياسيون بمناقشة الحياة في العراق في مرحلة ما بعد داعش. وتستمر المصالحة الطائفية والاستقلال السياسي ودور الجهات الفاعلة الخارجية مثل تركيا بالهيمنة على الخطاب الإعلامي.

ان البعثيين السابقين هم الجماعة الوحيدة التي لا تزال غائبة عن الحديث حول فترة ما بعد التحرير، وكانوا قد لعبوا دوراً معقداً في تاريخ الموصل الحديث، كما شاب علاقاتهم بالحكومات التي تم تشكيلها بعد العام 2003 في بغداد الخلل. وفي حال كان دور البعثيين السابقين منسياً في مرحلة ما بعد داعش في العراق، فمن المرجح أن تظهر في المستقبل العديد من القضايا الرئيسية التي أٌثيرت عند دخول داعش الموصل في العام 2014.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish