هل يجب أن يكون للبعثيين دور في مرحلة ما بعد داعش في العراق؟
يتطلّع البعثيّون والذين تعاون بعضهم مع داعش على لعب دور بارز في مرحلة ما بعد داعش.
اعتقلت قوات الأمن العراقية ابن خالة صدام حسين نزار حمود عبد الغني، الذي كان أحد حراس الرئيس العراقي الشخصيين، وذلك في 25 تشربن الأول - اكتوبر بسبب تورطه المزعوم في اعتداء شنّه تنظيم الدولة الاسلامية (داعش) في كركوك في 21 أكتوبر.
قال مدير شرطة أقضية ونواحي كركوك العميد سرحد قادر لموقع رووداو ان "ثلاثة من إخوته ضبّاط رفيعي المستوى في [داعش] في الحويجة"، التي تقع حوالي 50 كيلومتراً (30 ميلا) غرب كركوك.
مع اقتراب هزيمة داعش، ينشغل المحللون والسياسيون بمناقشة الحياة في العراق في مرحلة ما بعد داعش. وتستمر المصالحة الطائفية والاستقلال السياسي ودور الجهات الفاعلة الخارجية مثل تركيا بالهيمنة على الخطاب الإعلامي.
ان البعثيين السابقين هم الجماعة الوحيدة التي لا تزال غائبة عن الحديث حول فترة ما بعد التحرير، وكانوا قد لعبوا دوراً معقداً في تاريخ الموصل الحديث، كما شاب علاقاتهم بالحكومات التي تم تشكيلها بعد العام 2003 في بغداد الخلل. وفي حال كان دور البعثيين السابقين منسياً في مرحلة ما بعد داعش في العراق، فمن المرجح أن تظهر في المستقبل العديد من القضايا الرئيسية التي أٌثيرت عند دخول داعش الموصل في العام 2014.