دعم روسيا لفلسطين "أقوى وأكثر موثوقية" من دعم الاتحاد السوفياتي لها
تبقى العلاقات الفلسطينية الروسية قوية على المستوى الرسمي والعام اذ تستمر موسكو بدعم حق الفلسطينيين بتقرير مصيرهم وغالبًا ما تقوم بتمويل المراكز الثقافية في الأراضي الفلسطينية.
أثارت الزيارة المرتقبة للرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف إلى إسرائيل وفلسطين في شهر نوفمبر المقبل ردة فعل إيجابية بين المسؤولين الفلسطينيين.
في حين تمّ وصف الزيارة المقررة في 10 نوفمبر المقبل بأنها احتفال بذكرى الـ25 عامًا لاستعادة روسيا علاقتها مع إسرائيل٬ إلا أنّ السفير الفلسطيني في موسكو رحّب بها واصفًا روسيا أحد مؤيدي وداعمي الحقوق الفلسطينية.
صرّح المبعوث الفلسطيني لدى روسيا عبد العزيز نوفل للمونيتور أن دعم روسيا لطالما كان متناغمًا مع الحقوق والتطلعات الفلسطينية.
وقد قال: "روسيا تؤيد تمامًا حق فلسطين بتقرير مصيرها وضرورة قيام دولة فلسطينية على حدود 1967 وأن تكون القدس عاصمتها".