تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

إعادة تدوير البلاستيك"... مسار جديد لمواجهة الحصار الإسرائيليّ على غزّة

تسعى مصانع البلاستيك المحلية في قطاع غزة، لتحقيق تقدّم في الصناعات البلاستيكيّة المحليّة الصنع من خلال الاعتماد على إعادة تدوير المخلّفات البلاستيكيّة بواسطة آلات ومعدّات محليّة الصنع، في الوقت الذي تواجه فيه مصانع البلاستيك في غزّة عراقيل عديدة، أهمّها منع إسرائيل إدخال الموادّ الخامّ الخاصّة بالصناعات البلاستيكيّة إلى غزّة.

Palestinian labourers sort plastic containers before they are recycled in a factory in Abasan in the southern Gaza Strip October 25, 2009. REUTERS/Ibraheem Abu Mustafa (GAZA POLITICS ENVIRONMENT) - RTXPZTI

مدينة غزة، قطاع غزة — يسعى مصنع "رملاوي" للمنتجات البلاستيكيّة في شرق مدينة غزّة إلى تحقيق تقدّم في الصناعات البلاستيكيّة المحليّة الصنع من خلال الاعتماد على إعادة تدوير المخلّفات البلاستيكيّة بواسطة آلات ومعدّات محليّة الصنع، في الوقت الذي تواجه فيه مصانع البلاستيك في غزّة عراقيل عديدة، أهمّها منع إسرائيل إدخال الموادّ الخامّ الخاصّة بالصناعات البلاستيكيّة إلى غزّة.

وفي هذا الإطار، قال مدير دائرة التسويق والجودة في مصنع "الرملاوي" الذي تأسّس عام 1986 خليل رملاوي لـ"المونيتور": "هناك توجّه متزايد من قبل مصنعنا والمصانع الأخرى لاستغلال المخلّفات البلاستيكيّة في الصناعة، في ظلّ عدم سماح إسرائيل بإدخال الموادّ الخامّ إلى غزّة".

وتعدّ حاويات القمامة من أهمّ المصادر التي يحصل من خلالها مصنع "رملاوي" والمصانع المحليّة الأخرى على المخلّفات البلاستيكيّة من أجل إعادة تدويرها، حيث تنتشر ظاهرة جمع الموادّ البلاستيكيّة من هذه الحاويات من قبل الأطفال والشبّان، الذين يقومون ببيعها إلى مصانع البلاستيك، متّخذين من هذا العمل مصدر رزق لهم.

وينتج قطاع غزّة من النفايات الصلبة نحو 1900 طنّ يوميّاً، منها ما نسبته 35 في المئة نفايات بلاستيكيّة وورقيّة وزجاجيّة، و65 في المئة منها نفايات عضويّة، بحسب تصريحات صحافيّة لمدير دائرة النفايات الصلبة في سلطة جودة البيئة بغزّة محمّد مصلح.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish