تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

مناقشة قيمة المناظرات الرّئاسيّة

إليكم أبرز محطّات الحملة الانتخابيّة في أسبوع 19 أيلول/سبتمبر

A combination photo shows U.S. Democratic presidential candidate Hillary Clinton (L) and Republican U.S. presidential candidate Donald Trump (R) in Los Angeles, California on May 5, 2016 and in Eugene, Oregon, U.S. on May 6, 2016 respectively.  REUTERS/Lucy Nicholson (L) and Jim Urquhart/File Photos - RTX2DUNR

إنّ نتائج هيلاري كلينتون ودونالد ترامب متقاربة جدًا. وكلّ منهما يأمل في أن يصبح أخيرًا في الطّليعة بعد المناظرة الرّئاسيّة الأولى مساء يوم الاثنين التي ستجري في جامعة هوفسترا في همبستيد، نيويورك.

بالنّسبة إلى ترامب، يشكّل المسرح فرصة لوضع التّصريحات السّابقة المثيرة للجدل خلفه والتّركيز على رسالته الجوهريّة التي تستهدف الطّبقة المتوسّطة المناضلة. سيحاول في هذه المواجهة المطلقة الالتزام بالنصّ المكتوب وزيادة جاذبيّته بعد أسبوع آخر من التّصريحات التي راقت لقاعدته الشّعبيّة الذكوريّة من البيض لكنّها أبعدت أكثر عددًا كبيرًا من ناخبي الأقليّات.

ففي حديثه في منتدى للمرشّحين يوم الأربعاء، دعا ترامب إلى التوسّع على الصّعيد الوطني في تكتيكات "الإيقاف والتّفتيش" ردًا على معدّلات الجريمة العالية في عدد كبير من الأحياء التي تقطنها غالبيّة من السّود. وتجدر الإشارة إلى أنّ تفتيش الناس المثير للجدل فقط بسبب تواجدهم في مناطق حيث ترتفع معدّلات الجريمة ارتبط بانخفاض معدّلات الجريمة لكنّه زاد من انعدام الثّقة بين الشّرطة والأقليّات.

ستنطلق كلينتون بدورها في مهمّة إثبات أنّها المرشّحة التي تتمتّع بفهم أكبر للمشاكل، وستحاول إزالة ما تبقّى من الشّكوك حول جدارتها بالثّقة. وستحتاج أيضًا لأن تثبت أنّها تتمتّع بالقدرة على تحمّل وابل الهجمات التي يشنّها عليها ترامب، الذي حاول زرع بذور الشّك في أذهان الرّأي العام بشأن صحّتها.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish