استندت خطة هيلاري كلينتون للفوز في الانتخابات، في جزء كبير منها، إلى الانكفاء وترك دونالد ترامب يدمّر نفسه. إلا أنه يبدو أن هذه الخطة لم تعد تسير على ما يرام. يُظهر آخر معدل لاستطلاعات الرأي من "ريل كلير بوليتيكس" تقدُّم المرشح الجمهوري بخطى ثابتة نحو تقليص الفارق مع منافسته الديمقراطية. فكلينتون تتفوّق عليه الآن بأقل من ثلاث نقاط مئوية – 45.6 في المئة في مقابل 42.9 في المئة – بعدما كان الفارق تسع نقاط إبان المؤتمر الوطني الديمقراطي في تموز/يوليو الماضي.
نظراً إلى طريقة توزيع الخارطة الانتخابية في الولايات المتحدة، تحافظ كلينتون على هامش تقدّم كبير بالمقارنة مع ترامب. فمن أجل الفوز بالرئاسة، تحتاج فقط إلى الحصول على 41 صوتاً في المجمع الانتخابي في العدد القليل نسبياً من الولايات التي تُعتبَر حالياً متقلّبة، في حين أن ترامب يحتاج إلى 116 صوتاً لبلوغ الرقم السحري أي 270 صوتاً.
{image1}
غير أن هذه الخارطة الانتخابية في تبدّل مستمر، مع تحوُّل ثلاث ولايات – فرجينيا وبنسلفانيا وويسكونسن – كانت تُعتبَر الشهر الماضي بأنها محسومة لمصلحة كلينتون، إلى ولايات مفتوحة على المنافسة بين المرشحَين. لا شك في أن الوقت ليس لمصلحة ترامب. ففي تسع من الدورات الانتخابية العشر الماضية، المرشح الذي كان متأخراً في عيد العمال – انطلاقة السباق السريع التقليدي على امتداد شهرَين وصولاً إلى يوم الانتخابات – مُني بالخسارة في تشرين الثاني/نوفمبر (الاستثناء كان جورج دبليو بوش في العام 2000).
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.